فوفو نت للسفر والترحال
يسر منتديات فوفو نت للسفر والترحال 0 ان ترى نتاج ابداعاتكم 0 ومشاركاتكم وذوقكم في مساهماتكم 0 مع وافر التقدير

فوفو نت للسفر والترحال

سياحة وسفر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسعاده بشهر الخير
الأحد يوليو 15, 2012 3:31 pm من طرف مهى فيصل

» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسلام بمناسبه عيد راس السنه 0 وعيد الميلاد المجيد
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 12:06 am من طرف مهى فيصل

» بمناسبع عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا وعلى الجميع بكل الحب والخير والسلام
الأحد أكتوبر 30, 2011 5:35 am من طرف مهى فيصل

» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسلام والسعاده
الجمعة أغسطس 26, 2011 2:45 am من طرف مهى فيصل

» الاعلامي والرحاله عوكل :الحركة الاعلامية في الاردن قبل الديمقراطية كانت قوية جدا
الخميس يوليو 07, 2011 7:45 am من طرف مهى فيصل

» اكسير السعادة ياشباب لماذا تبحثون عنه بعيدا
الثلاثاء يونيو 07, 2011 10:24 am من طرف مهى فيصل

» الاردن 00 وبلاد الشام لمن لايعرفها 00 ارض الانبياء ورسل السماء 00 منذ بدايه البشريه وحتى هذا التاريخ
الإثنين يونيو 06, 2011 6:53 am من طرف مهى فيصل

» اخبار صحفيه من جريده الحياه عن موقعي الادب السخر شرتوح وفوفو نت شكرا لهم
السبت يونيو 04, 2011 4:53 am من طرف مهى فيصل

» الاولياء والاصفياء في كتاب الله والاحاديث النبويه الاقطاب في بلاد الشام وبركاتها على المدن الاخرى
الجمعة يونيو 03, 2011 4:42 pm من طرف مهى فيصل

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 ستون يوما بانتظار الضيف 00 سوريا الى تركيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهى فيصل
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: ستون يوما بانتظار الضيف 00 سوريا الى تركيا   الثلاثاء ديسمبر 25, 2007 5:29 am

ستون يوماً(تركيا)
فليرحمنا الله هكذا قلتها وأنا أركب الحافلة –باص سياحي من الدرجة الأولى من جسر فكتوريا إلى تركيا دون أي مقدمات ولا تحضير ، أما سبب هذه الكلمة فليرحمنا الرب فلها قصة قد لا تكون طريفة بالبته لخالتي والتي بقيت تتلهف لرؤيتي إثنان وعشرون عاماً لأزور دمشق ومن ثم أقوم بزيارتها وفعلا نفذت ذلك فأخذت تقبلني بشوق ولهفة وفرح فأنا ابن شقيقها المتوفي والذي أزورها من دون إخوتي منذ ان كنت صغيراً وهي المرة الأولى التي بقيت هذا الزمن البعيد بحكم مهنتي كصحافي متمرس وبالظروف السياسية الحادة التي جرتها الحرب في الخليج واحتلال الكويت ووقوفي إلى جانب إحدى الجهات كوجهة نظر وقناعة مما جعل حركتي مضغوطاً عليها في بعض البلدان التي تقف على الخط الآخر ، حتى يهدأ الجو الذي عكرته هذه العاصفة وهكذا حدث وقامت خالتي بإخبار أولادها وعائلاتهم للسهر عندها والاحتفال بقدومي النادر ،وبقيت جالساً معها حوالي الساعتين واستأذنت للخروج للقيام بجولة في دمشق وكان خالي شقيق والدتي قد حضر أيضاً للترحيب بي وعزومتي واتفقنا على العشاء ليلتها وبعدها نقرر ، وهكذا خرجت فأنا متعطش للإنطلاق إلى الشوارع والتمتع في النظر إلى دمشق القديمة وما أن وصلت إلى مقهى الحجاز للقطارات في قلب دمشق حتى دخلت وأنا أرغب بتدخين نرجيلة ومراقبة وجوه الناس وهم يتجهون صوب سوق الحميدية أو يعودون منه وهي متعة رائعة لمطالعة وجوه الناس . وبعد ان جلست حوالي الساعة وشربت فنجاناً من الشاي حتى قادتني قدماي العاشقتان للمشي بمتعة في حواري وشوارع دمشق ،وسرت قليلاً لأجد حديقة جميلة على شاطئ نهر بردى فوجدتها نومة نادرة حيث لا يوجد أحد وجلست على مقعد مستطيل بين الأشجار أنظر إلى بناية التكية السليمانية والمتحف الحربي في دمشق والذي يعطي ظهره لنهر بردى
وبينما أنا جالس أحمل بيدي علبة شراب أشرب منها القليل على مهل أنظر إلى السيارات المارة لفت إنتباهي باص ضخم عليه كتابة أجنبية توقف قليلاً أمامي ومن ثم دخل إلى شارع جانبي لا يبعد عني حوالي الخمسة عشر متراً وبدون مقدمات نهضت ببطيء وذهبت لأنظر إلى هذا الباص المرفه والغريب لحداثته فوجدته يقف على باب شركة سياحية فدخلت إلى المكتب لأسأل الموظف الجالس فيه عن الباص وإلى أين يسافر ؟ فقال الموظف إنه باص تركي سياحي يغادر كل ليلة الساعة الخامسة مساءً من دمشق ليصل صباحاً في الخامسة والنصف صباحاً إلى أنطاكيا أقرب المدن التركية إلى سوريا فسألته عن أسعار التذاكر وأنا أفكر بالعشاء الموعود مع خالتي وفي نفس اللحظة كنت أدفع ثمن التذكرة والحجز والسفر بعد ساعة واحدة بدون مقدمات أو تخطيط ، وقضيت الساعة المتبقية في مطعم شعبي مشهور في صناعة الفول قرب جسر فكتوريا ويقدم خمسة أنواع من المأكولات بخمسين ليرة سورية (جبنة بيضاء ، زيتون ، مربى مشمش، صحن حمص، وكاسة شاي )فأكلت وشربت كوباً من الشاي بهدوء ونهضت لأجد الركاب ينتظرون وكان لحسن حظي أن عدد الركاب قليل وبعد أن أعطينا تذاكرنا التي تشبه تذاكر الطائرات ما عدى أن أوراقها أقل ،وفي اللحظة المحددة بالضبط تحركنا ونهض شاب أنيق من بين الركاب وكان يرتدي بدلة أنيقة وهو يبتسم للركاب ويرحب بنا على متن هذا الباص التابع لشركتهم ، وقال كلامه بالعربية والتركية وهو يحمل زجاجة عطر ويطلب من الركاب بابتسامة رقيقة أن يمدوا أيدهم ليضه فيها بضع قطرات من العطر ، حتى انتهى لآخر الركاب ،ووقف أمام الباب الخلفي المعد للنزول أمام ثلاجة صغيرة وأخرج منها علبة كبيرة تحتوي قوارير كثيرة من الشراب وقام بتوزيعها على الركاب وعاد مرة ثانية وهو يحمل معه قوارير ماء معدني ويقدم لكل راكب قارورة ماء تكفيه للرحلة حتى الصباح وليضيف بعد ذلك كلمات مختصرة قائلاً الماء كثير والمرطبات كثيرة من يرغب فإن الثلاجة موجودة ، ومن يرغب فأنا مستعد لخدمته إن لم يرغب أحدكم بالنهوض ويكاد الجالس في الباص أن يشك انه يتعامل مع شركة طيران منظمة ودقيقة في الحركة والوصول دون تأخير بحيث لا يزيد عن خمس دقائق وإذا ما حدث تأخير يتعدى ذلك فإن هذا يعتبر مخالف للقانون الخاص بالشركة ويعتبر مخالفاً لخطة دخوله لمجمع هذه المركبات وهذا المجمع فيه مكاتب لكافة شركات المواصلات للحجز والسفر وتعليمات الشركة تعطي الحق لرجل الأمن الذي يقف باب المجمع ويعرف بدقة مواعيد حركة الباصات والشركات مخالفة السائق وإنذاره ويكتب هذا قانونياً حتى لا يعود هناك خلل في الحركة وتكون الدقة هي شعار الشركات وما أن تنزل حتى تجد العشرات من السماسرة الذين يدلونك على الفنادق وأسعارها بما يناسبك مقابل مبلغ بسيط يحصله من الزبون أو الراكب والفندق الذي يوصله له .وبالطبع كنت لازلت أذكر كيف أننا ونحن متجهين من دمشق إلى حلب أفكر كيف من الممكن لشركة كهذه برأس مال ضخم طبعاً أن تبقى قائمة بعدد ركاب قلائل حينما لا يكون هناك موسم سياحي ،لأجد الجواب في آخر محطة بترول سورية حيث توقف الباص ينزل السائق والمضيف وينزلا أكثر من خمسة عشر جالوناً كبيراً وفارغاً للنفط ويطلبون ملئها ويملئون الخزان الكبير للباص.وحينما سألت شاباً يجلس إلى جانبي عن حاجتهم لهذه الكمية من السولار (البنزين ) ابتسم ببساطة وأخبرني قائلاً إن تركيا تعتبر أعلى دولة في العالم في أسعار المحروقات وحينما يقومون بتعبئة هذه الجالونات فإنهم يقومون بإستخدامها في تركيا فتكون التكلفة أقل ولا يكون هناك خسارة والأمر الثاني هو أن فروق الأسعار للمحروقات تعوض الشركة والسائق والمضيف عن قلة الركاب فتخلق توازناً مالياً تكتفي به الشركة والسائق والمضيف واكتشفت أن معظم الركاب يعملون بتجارة الشنطة ( أو حجارة )وهو مصطلح للمهربين بين تركيا وسوريا وأكثر ما يقومون بتهريبه إلى تركيا هو الشاي ، هذا إذا كان المهرب سورياً ويتم تهريب الملابس والجلديات كالمعاطف ومجلات الجنس التي تباع هناك بالمكتبات مثلها مثل أي كتاب أو مجلة ثقافية أخرى ، ويتم تهريبها من تركيا إلى سوريا تباع بالصورة وليس المجلات كلها ومنع تداولها كمجتمع عربي محافظ، وهناك تآلف يقع بين الركاب في الباص ربما لاهتمام معظم الذاهبين أو العائدين يهتمون بالتجارة والتهريب ، ويصل الباص عادة في الثانية صباحاً إلى الحدود التركية ليجمع الجوازات وكشف الركاب ويطلب تجهيز عشرون دولاراً ثمناً للفيزا للزوار العرب والأجانب الذين لم يحصلوا على الفيزا من بلادهم وربما بقي الباص حوالي ثلث ساعة في الجوازات وثلث ساعة إلى نصف ساعة في الجمارك الذين يتساهلون في معظم الحالات لأن ما يصحبه الركاب هي أشياء اعتاد عليها رجال الجمارك، وبعد مغادرة الحدود يسميها الجميع باب الهوى ،ولها قصة رائعة ربما لا نلتفت إليها لعدم معرفة ما يعني باب الهوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vovo.4rumer.com
 
ستون يوما بانتظار الضيف 00 سوريا الى تركيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوفو نت للسفر والترحال :: الرحلات الداخلية والخارجية والمحميات الطبيعية :: منتدى الرحلات الخارجية-
انتقل الى: