فوفو نت للسفر والترحال
يسر منتديات فوفو نت للسفر والترحال 0 ان ترى نتاج ابداعاتكم 0 ومشاركاتكم وذوقكم في مساهماتكم 0 مع وافر التقدير

فوفو نت للسفر والترحال

سياحة وسفر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسعاده بشهر الخير
الأحد يوليو 15, 2012 3:31 pm من طرف مهى فيصل

» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسلام بمناسبه عيد راس السنه 0 وعيد الميلاد المجيد
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 12:06 am من طرف مهى فيصل

» بمناسبع عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا وعلى الجميع بكل الحب والخير والسلام
الأحد أكتوبر 30, 2011 5:35 am من طرف مهى فيصل

» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسلام والسعاده
الجمعة أغسطس 26, 2011 2:45 am من طرف مهى فيصل

» الاعلامي والرحاله عوكل :الحركة الاعلامية في الاردن قبل الديمقراطية كانت قوية جدا
الخميس يوليو 07, 2011 7:45 am من طرف مهى فيصل

» اكسير السعادة ياشباب لماذا تبحثون عنه بعيدا
الثلاثاء يونيو 07, 2011 10:24 am من طرف مهى فيصل

» الاردن 00 وبلاد الشام لمن لايعرفها 00 ارض الانبياء ورسل السماء 00 منذ بدايه البشريه وحتى هذا التاريخ
الإثنين يونيو 06, 2011 6:53 am من طرف مهى فيصل

» اخبار صحفيه من جريده الحياه عن موقعي الادب السخر شرتوح وفوفو نت شكرا لهم
السبت يونيو 04, 2011 4:53 am من طرف مهى فيصل

» الاولياء والاصفياء في كتاب الله والاحاديث النبويه الاقطاب في بلاد الشام وبركاتها على المدن الاخرى
الجمعة يونيو 03, 2011 4:42 pm من طرف مهى فيصل

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 بصرى ارض الحضارات 0وسرير بنت الملك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهى فيصل
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: بصرى ارض الحضارات 0وسرير بنت الملك   الثلاثاء ديسمبر 25, 2007 4:59 am

( بصرى أرض الحضارات المتعاقبة )

حينما يكون في المركبة المتجهة إلى بصرى من درعا ، فإن هناك شعوراً غامضاً من الخيال يدفعك لتصور الأطلال، وبقايا هذه المدينة ذات الحجارة البركانية السوداء في قتامة تحفّز ذاكرتك الثقافية للعودة إلى الوراء ، فتخرج مخزونها من الملومات التي اختزنتها من خلال مطالعاتك ، إن كنت من عشاق الطبيعة ، لأنك في قلب عاصمة حوران ،التي يمتاز ربيعها بأجمل عباءة عرفتها الطبيعة من أغراس الزهور ، والنباتات التي يغطيها الندى كل صباح ، وسوف تنتعش ذاكرتك بقوة أعمق وأكثر بعداً إن كنت من عشاق التاريخ.لأن مدينة بصرى هي قلب مراكز التجارة في العالم القديم ، حيث كانت قوافل قريش المنطلقة إلى الشام تعتبرها المركز الرئيسي قبل انطلاقها إلى تركيا ، عبر طريق الحرير أو طريق روما التجارية ، والتي لا زالت بعض بقاياها ظاهرة للعيان ، كما شاهدتها وقمت بتصوير أحد الجسور التي يقوم عليها طريق روما، أو طريق الحرير ، والمعبدة بالحجارة لتسهيل سير القوافل والعربات التي تجرها الخيول ، إن كانت عسكرية أو من عربات الإمبراطور، المتعددة الخيول.
وتمتاز بصرى بتاريخ له خصوصية في تاريخ الأديان مما يجعل لها أهميةً روحيةً ونفسيةً لمعظم أصحاب الكتب السماوية ،ففي بصرى يقع محراب الراهب " بحيرة " وكنيسته ، ولا يكاد طفل يعتنق الديانة الإسلامية لا يعرف قصته مع الرسول العربي محمد صّلى الله عليه وسلّم حيث كان الراهب يتقبل وفود التجار يسألهم عن طفل يتيم يولد في مكة ، وأرض النخيل ، هذا الطفل اليتيم الأمين والذي سوف يحمل الرسالة السوية للعالم كله .
لا تكاد ترى موقعاً في بصرى إلا وتجد فيه منقوشاً على صخورها عروق الدوالي والصلبان ، مما يزيد من شهرتها وموقعها الزراعي ، وموقعها الديني والعسكري والتجاري، ولازالت ( بركة الحجاج )وحتى هذه اللحظة تمتلئ بالماء رغم مضي عشرات آلاف السنين، حيث كانت القوافل كلها ترتاد هذه البركة التي تقع في قلب مدينة بصرى القديمة وعلى جنوبها تقع بعض المساجد المعروفة والمهمة منذ القدم…
قلعة بصرى والمتحف الشع في أطراف بصرى المدينة تقع قلعة بصرى قائمة شامخة بمدرجاتها وممراتها الكبيرة والتي تتسع لمرور المشاة ، وحتى الخيالة ركوباً وهذه الممرات منها ما هو معروف بممر الإمبراطور أو الملك ، وهو معروف بممر الأمراء وكل ممر منها يؤدي إلى أدراج معينة في المدرج عرفها القدماء ، وعرفوا مراكز الذين يجلسون عليها اجتماعيا، وهناك ممرات لها ملتقيات كبيرة تشبه القاعات، تم تطويرها حديثاً بمطاعم وكافتيريات ذات طابع قديم ، علماً أن خدماتها سريعة جداً وحديثة، ومتطورة لخدمة السياحة محلياً وعربياً وعالمياً في المناسبات والمهرجانات ، وخدمة المجموعات السياحية المتواصلة على مدار العام ، وفي الطوابق السفلية والتي تقع خلف قاعة العروض أو الغناء في قاعة المدرج، تقع ممرات تؤدي إلى ما يسمى قاعة النوافير أو النافورة ، حيث توجد قاعة كبيرة تحيط بها المقاعد وفي وسطها نافورة يقال بأن هذا المجلس كان مجلس الأميرات أو الحريم داخل القلعة أو خلف المدرج والذي يكاد يغلب عليه الطابع العسكري في أطرافه من حيث أماكن الرماة والدهاليز والمواقع الدفاعية والتحصينات المعقدة ، ولا يزال المدرج والقلعة على حالتهما الحسنة رغم مرور آلاف السنين ، وفي مدخل القلعة الحصينة يوجد متحف التراث الشعبي حيث توجد معظم أدمات الحياة القديمة الزراعية من محاريث ومناجل للحصاد ومطاحن حجرية لطحن القمح والحبوب ونماذج عن الأفران القديمة والقروية ، وبعض الثياب والعملات القديمة وبعض الأدوات الحربية كالسيوف والرماح والدروع وبعض أنواع الحيوانات المحنطة التي كانت تعيش في المنطقة . وعند البوابة الرئيسية ترى بوضوح الأخدود الذي يحيط بالقلعة مثل السوار والذي لا يقل في أعلى ارتفاع له عن ثمانية أمتار ولا يقل عرضه عن ستة عشر متراً كانت تملأ بالماء ، حتى تكون حاجزاً طبيعياً يمنع اقتراب الأعداء من الأسوار ، بعد أن يتم رفع الجسر عند الباب الرئيسي للقلعة وإغلاق الأبواب .
ويقابل القلعة نصب تذكاري حديث لشهداء من الفرنسيين الذين كانوا يمثلون سوريا في الحرب العالمية . ويحيط بالنصب ساحة كبيرة جداً وواسعة لاستقبال عدد كبير من الجماهير إن كان لمهرجانات فنية أو مهرجانات ثقافية ، وعلى أطراف الساحة تقع محلات مختصة ببيع التحف والأنتيكات للسياح من بسط وسجاد وأخشاب فنية وأدوات فلكلورية ، وأدوات شعبية تراثية لتكمل هذه المحلات القائمة في بيوت بصراوية قديمة مبنية من الحجارة الضخمة جدرانها وسقوفها وهذه الحجارة سوداء بركانية من حجارة المنطقة التي لا تبعد كثيراً عن جبل شيحان في جبل الدروز أو جبل العرب كما تسمّيه الأغلبية ، وهذا الجبل هو من الجبال البركانية الخامدة المعروفة في المنطقة والتي كانت السبب في نفث الحمم وتطاير الحجارة لمئات الأميال وتغيير المنطقة جيولوجياً أو التأثير عليها قبل آلاف السنين، فتميزت حجارة المنطقة البركانية السوداء على ما عداها في منطقة واسعة جداً تمتد من الشيخ مسكين في منتصف الطريق إلى الشام حتى مدينة الأزرق في الأردن .
سريـــــر بنــت المـلـــــك
مما يميز شهرة هذه المنطقة القريبة من باب القلعة ، عامودين من الحجر يعلوهما حجارة عريقة وضخمة تشبه السرير ، يسمونهما سرير الأميرة ابنة الملك وهي ذات قصة شعبية معروفة في بصرى،وبعض المطلعين على تراث وتاريخ المنطقة … فتقول الأسطورة أن أحج الملوك الذين كانوا يحكمون بصرى القديمة وذلك في الزمن الوثني ما قبل التاريخ . كان لا يؤمن بالموت كواقع روحي، بل يعتبره أمراً مادياً له مقوماته الحياتية، وليس هناك موتاً كما ذكرت الأديان السماوية ، فقرر أن يبني لإبنته سريرأً على باب المدينة يتيح لها أن ترى كل الداخلين والخارجين منها ووضع لها خدماً وحشماً وحراسة ً مشددة لا تتيح لأي مخلوق أن يمسها بسوء معتقداُ بأنه بذلك يمنع عنها الموت ، ولأن هناك أسطورة نقلها له الكهنة بأن ابنته ستموت بالسم، فأمر بنشر الفلاحين والحرس في مطلع موسم سعد(الجنايا) والتي يخرج فيها من الأرض الحشرات السامة من عقارب وأفاعي ، فيقومون بقتلها حتى لا بصل إحداهن إلى ابنته ، ولو خلسة على يد فاعل ،ولكن الذي يحده أن الأميرة يعجبها منظر التلال المليئة بقطوف العنب التي يحملها المزارعين للمدينة وأمرت جواريها بإحضار قطف عنب وما أن مدت يدها إليه حتى لدغتها عقربه صغيرة صفراء لا تكاد أن ترى أو تلاحظ في داخل العنقود الكبير ، فماتت بوقتها ..فلم ينج حرص الملك ابنته من الموت ، ولو وضعها في برج على قمة أعمدة كبيرة . لازالت أثراً تتناقله الأجيال ، وخلف سرير بنت الملك ممرات حجرية تؤدي إلى داخل المدينة والتي هدمت العوامل الطبيعية معظمها ، ووحدت تراثاً كبيراً ، وخلف هذه الممرات تبرز مثل العملاق الذي يتحدى العوامل الطبيعية الحمامات الرومانية والتي تقوم الحكومة السورية بالاهتمام بها وإعادتها للمياه لأنها لا زالت قائمة وتحتاج إلى ترميم ، وذلك بالتعاون مع بعثات أثرية فرنسية وبعثات عالمية .
إنّ بصرى لوحدها تحتاج لعشرات الكتب للتحدث عن تاريخها الحديث والقديم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vovo.4rumer.com
 
بصرى ارض الحضارات 0وسرير بنت الملك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوفو نت للسفر والترحال :: الرحالون العــــرب والأجانب :: منتدى الرحالون العرب-
انتقل الى: