فوفو نت للسفر والترحال
يسر منتديات فوفو نت للسفر والترحال 0 ان ترى نتاج ابداعاتكم 0 ومشاركاتكم وذوقكم في مساهماتكم 0 مع وافر التقدير

فوفو نت للسفر والترحال

سياحة وسفر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسعاده بشهر الخير
الأحد يوليو 15, 2012 3:31 pm من طرف مهى فيصل

» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسلام بمناسبه عيد راس السنه 0 وعيد الميلاد المجيد
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 12:06 am من طرف مهى فيصل

» بمناسبع عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا وعلى الجميع بكل الحب والخير والسلام
الأحد أكتوبر 30, 2011 5:35 am من طرف مهى فيصل

» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسلام والسعاده
الجمعة أغسطس 26, 2011 2:45 am من طرف مهى فيصل

» الاعلامي والرحاله عوكل :الحركة الاعلامية في الاردن قبل الديمقراطية كانت قوية جدا
الخميس يوليو 07, 2011 7:45 am من طرف مهى فيصل

» اكسير السعادة ياشباب لماذا تبحثون عنه بعيدا
الثلاثاء يونيو 07, 2011 10:24 am من طرف مهى فيصل

» الاردن 00 وبلاد الشام لمن لايعرفها 00 ارض الانبياء ورسل السماء 00 منذ بدايه البشريه وحتى هذا التاريخ
الإثنين يونيو 06, 2011 6:53 am من طرف مهى فيصل

» اخبار صحفيه من جريده الحياه عن موقعي الادب السخر شرتوح وفوفو نت شكرا لهم
السبت يونيو 04, 2011 4:53 am من طرف مهى فيصل

» الاولياء والاصفياء في كتاب الله والاحاديث النبويه الاقطاب في بلاد الشام وبركاتها على المدن الاخرى
الجمعة يونيو 03, 2011 4:42 pm من طرف مهى فيصل

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 سلمون الفردوس المفقود 00 وكيف انقذتني صعيديه من الغرق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهى فيصل
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: سلمون الفردوس المفقود 00 وكيف انقذتني صعيديه من الغرق   الثلاثاء ديسمبر 25, 2007 3:51 am

رحالة عربي _ مصر
سلمون هذا الفردوس الصغير
كنت مدعوا لحضور حفلة زفاف في قرية سلمون والتي يحتضنها فرع رشيد على ميمنتها وفرع آخر بشكل حزاماً ورافدا آخر على ميسرتها ويحتاج أهل القرية لاجتياز المعدية التي تقلني مع الدكتور والذي هو خال العروس وقريب للعريس من جهة أخرى ومعه والد العروس الذي توقف ليتحدث مع السائق بينما أشار لي وهو يبتسم أن أسبقهم إلى المعدية والتي تقف على أطراف الماء وحافتها تتكئ على حشائش وكان قد سبقني إلى المعدية فتاه صبية لم تتجاوز العشرين من العمر ومعها خضار أنزلته عن دابتها ووضعته في المعدية وأركبت دابتها وركبت على المعدية والتي تتكون من ألواح خشبية رصت على بعضها بعض وثبتت من الأسفل وشبه درابزين خشبي للاتكاء عليه للواقفين في المعدية كحاجز من السقوط (فتاة تنقذني من الغرق )
إنها المرة الأولى التي أركب فيها المعدية وليس هناك فناً بركوب المعدية بل الفن أن تعرف أين تضع قدمك فقد تقدمت أصدقائي لأركب المعدية ولم يعد يفصلني حوالي نصف متر من الحشائش التي تغطي الأرض وحينما حاولت أن أمد يدي على درابزين المعدية وأضع قدمي على الحشائش الخضراء لم أدر ماذا حدث سوى أنني لم أستطع لمس الدرابزين ولم أصل إلى المعدية بل شعرت بأنني أنزلق وكدت أهوي إلى الماء وفجأة شعرت بأنني معلق وظهري للمعدية ومن ثم شيء يرفعني بسرعة ويضعني في المعدية ولم يبتل سوى نصف البنطال وطرف جاكيت البدلة .
وحينما نظرت حولي او على الأخص نحو الجهة التي شعرت بأنها لها الدور في إنقاذي وجدتها الفتاة والتي كانت تقف على حافة المعدية ولم يحتاج إنقاذها لي سوى أن قبضت على الجاكيت من الخلف وقد تمكنت قبضتها من القميص أيضا ورفعتني كما ترفع (عروس قماش) وليس رجلا.
ووقفت تنظر إلي وكأنها لم تفعل شيئا بل على العكس كنت أرى في وجهها الارتياح والسعادة .
وحينما شكرتها لم تتكلم كانت المفاجأة والحياء لتجعل كل منا مضطربا وحضر الدكتور وزوج شقيقته والذي يعمل مدرسا في سلمون وهم مستعجلين بعد أن شاهدوا ما حدث .
وكنت أتوقع أن تتكلم حينما شكرها الدكتور و الأستاذ لكنهما من أبناء المنطقة على الأقل.فقط أطبقت رموشها باستحياء وبسرعة ردا على الشكر .
ونظرت إلينا وكأنها لا تريد شكرا بل تشعر بشيء من الفرح والثقة بالنفس بأنها فعلت شيء هي مقتنعة به وليس بحاجة للشكر لم أحاول تدقيق النظر بها .فقد حاولت مرارا أن ارسم ملامح وجهها في ذاكرتي وفي كل مرة كنت أجدها تنظر إلي باهتمام ربما لكوني غريبا في هذه المنطقة وحينما اقتربنا من الضفة الثانية كانت الصبية قد سبقت الجميع بالنزول هي وحمارها وخضارها ووقفت تنتظر نزولي منزل الأستاذ سابقا إياي محاولا أن يمسك يدي وقد حذرني بان هذه الحشائش ليست على الأرض بل هي حشائش نيلية تعيش وتنمو في مياه النيل .
وحينما تيقنت الفتاة أنني أضحيت على اليابسة استدارت مطمئنة في عينيها شيء لا افهمه أبدا .
كانت طريق القرية طريق ترابية على يمينها ترعة صغيرة جلست امرأة على حافتها تغسل بعض الأواني المنزلية، وقد غطت النظر بالنسبة لي من المنطقة الجنوبية أشجار النخيل وأشجار كثيرة قريبة من الماء لم أرى ابعد منها بينما الجهة الشمالية كانت منبسطة تماما وقد ظهرت نباتات الذرة ،وحقل ممدود في البرسيم ومساحة مربعة من الشعير ،ومساحة مستطيلة من القمح ،ومساحة قريبة من التاريخ وقد زرعت بنباتات الفول وقد كان على طرف الطريق بضعة جواميس كانت تجثر ما أكلته،وبعض الدجاجات والديوك ،وقليل من الإوز يمثل الطريق دون أن يضايق المارة الفينة والفينة يظهر شخص عابر يركب حماره وهو يحفزه على اليد فيلقي التحية ويتابع سيره حتى دخلنا القرية ذات البيوت الطينية المتميزة ويلاحظ أمام معظم البيوت مضخة يدوية للماء وأمام معظم البيوت أو على ظهرها عيدان الذرة الجافة واعتقد بأنهم يقومون بتجفيفها من اجل التدفئة والخبز والطهي على النار وربما لاستخدامات أخرى لم ألاحظها وكانت الطريق متعرجة وتحيط البساتين بالبيوت من كل ناحية ولاحظت بأنهم يعرفون بعضهم بعضا وبأن الغريب يبدو واضحا دون شيء لأن معظمهم أقارب ويعرفون بعضهم بعضا صغيرا وكبيرا ويعرفون حتى أقارب بعضهم بعضا ولاحظت وجود سماعات كبيرة تتجه واحدة منها إلى ناحية الشمال وواحدة أخرى ناحية الجنوب مثبتة على قطعة خشبية فانتبه الأستاذ والد العروس إلى ما لفت انتباهي فقال باسما ،أن هذه المكبرات هي مكبرات المسجد وهذا البيت الترابي مسجد القرية .ويعتبر المسجد هنا مثل الإذاعة أو له دور الإذاعة المحلية للقرية والمذيع هو أمام المسجد فالمسجد للعبادة ،ولكن لإمام المسجد دور اجتماعي ولهذه المكبرات دور ففي حالة الوفاة لأي شخص في القرية يتم الإعلان عنه في مكبرات الصوت ليعلم كل أهل القرية بذلك ،ولا يقتو ذلك على الوفيات بل يتعداها للإعلان عن موعد الأفراح ،والإعلان عن فقد طفل أو فقدان جاموسة أو دجاجة أو بطة ،وهذه الأشياء الاجتماعية يقوم بها الإمام أو المؤذن كخدمة اجتماعية أو إنسانية ،أو دينية لأن هذه القرية عبارة عن أسرة واحدة وأقارب متداخلين بالدم والنسب ولم يكن موقع بيت والد العروس بعيدا عن المسجد فهو لم يتم حديثه حتى كنا أمام حشد من أهل القرية وقد اجتمعوا في شارع ترابي تحيط البيوت به يمينا ويسارا بامتداد غير بعيد .
وقد جلس الرجال على مقاعد خشبية صفت قرب جدران البيوت بينما في الجهة المقابلة وضعت عربة (كارلو) بدون حصان ،ووضع فوقها كنبتان للعريس العروس بعد أن وضع على خشب العربة للتغطية حرامات ملونة وبسط صغيرة ،ككوشة مصغرة أو كوشة ريفية متواضعة ورائعة في بساطتها بينما كانت النساء والفتيات يرقصن ويزغردن أمام العروسين فيما انشغلت نسوة أخريات من صاحبات البيوت القريبة من العرس بعمل الشاي والقهوة للحضور تطوعا ومشاركة منهم مع صاحب العرس لان أهل القرية يعتبرون أن كل فتاة تتزوج هي ابنة الجميع والعرس للجميع والفرح للجميع والمشاركة للجميع ونادرا من يعتذر عن مثل هذه المناسبات أن كانت أفراحا أم أتراحاً إلا لسبب قاهر كمرض شديد أو وضع قهري يفرض عليه التخلف مع الاعتذار .
وبقي الاحتفال ساعات فقد بدأ الاحتفال بعد صلاة الظهر وبقي حتى الرابعة والنصف تقريبا ،وقد اصطحبني الدكتور إلى بيت الأستاذ والذي هو زوج شقيقته ووالد العروس الأستاذ وقد ظهرت بعض بنادق الخرطوش وهم أصحابها بإطلاق بعض الأعيرة النارية تعبيرا عن الفرح وكنا قبل نهوضنا نتحدث عن عادات بعض الشعوب والقبائل والأشخاص بالتباهي بإطلاق النار بالأفراح والمناسبات وكثيراً ما كانت مثل هذه العادات السيئة والمشاركات الغير ذكية في الأفراح تؤدي إلى كارثة وقتل أو إصابة أبرياء لا ذنب لهم .
وكان لظهور هؤلاء الرجال المتحمسين ردة فعل لدى والد العروس وخالها الدكتور والذي رحب بهم ورجاهم رجاء شديداً أن لا يتم إطلاق النار فهو يتقبل كلمة التهنئة بصدر رحب ،وأسلوب البنادق للتعبير عن الفرح غير عليه الزمن وهو أسلوب غير حضاري ، تقبل الأشخاص الموعظة وقدموا تهانيهم .
دخلت مع والد العروس سابقين لصديقي الدكتور خال العروس إلى زقاق ضيق ترابي وعلى جانبيه رصت بيوت طينية جنبا إلى جنب وكانت رائحة الأرض تعبق بروث الحيوانات والدجاج ، ولكن هدوء القرية وسكينها ولطف أهلها يجعل المكان في أتم روعته كمكان وأناس ، كان البيت الذي دخلناه لا يختلف عن بيوت القرية في منظره الخارجي فقط حوش صغير لا يزيد عن أربعة أمتار وبنفس العرض يؤدي إلى شبه صالون أو ممر للغرف ، غرفتان على اليسار وعلى اليمين مطبخ قروي وباب يؤدي إلى حوش خلفي أو ساحة خلفية كان الدجاج ينطلق منها نحونا في الغرفة الأولى على اليسار والتي تعتبر غرفة الضيافة وكانت الأريكة(طوب لبن ) وأخشاب طولية هي التي تشكل الأريكة وفراش أرضي متواضع ، وما أن جلسنا وأحضر لنا إبريق الشاي العاجل حتى حضر العريس والعروس إلى البيت وجلسنا ندردش حول الزواج في المدينة والزواج في القرية والفروق الهائلة بينهما فهذا عرس قائم في فندق فهذا عرس قائم في فندق أو صالة أفراح ، عروس وباقات ورود وعريس وأناس يحضرون للتهنئة وكل شيء زائف ومكلف جدا ومرهق للزوج ومدمر للمستقبل الأسري ، وعرس آخر في بيت متواضع أو في حي متواضع وعروس وعريس وأناس بسطاء طيبون فرحهم عفوي صادق يأتون للتهنئة وقلوبهم مليئة بالحب والعفوية والإخلاص وحياة لطيفة بسيطة خالية من التكلف والزيف والخداع والكذب ومليئة بالحب ، هذا هو الفرق بين عالمي عالم القرية وعالم المدينة ، عدت إلى عالمي الواقعي وحديثي مع العروسين بعد أن سمعت والدة العروس ترحب بنا جميعا والسعادة والفرح في عينيها وفي ملامحها وكانت تضع صينية كبيرة وفيها ذكر بط للعشاء ولكوني نباتيا لم أذقه أو لم أتذوق طعمه وكان زوجها صاحب البيت هو الغطاء لي حيث قال لي لو علمت بأنك لم تأكل من طهيها وهذا الذكر فسوف تعتبرها إهانة كبيرة ولكنني والحمد لله أقدر وضعك وسوف آكل حصتك وأبلغها بأنك امتدحت طهوها وكان سعيدا بمناسبة زواج ابنته والضيوف والذي كانوا يتكونون من ثلاثة أشخاص زوج ابنته والذي يعمل في الأردن وقد حضر لمصر من أجل الزواج ومن ثم العودة والثاني الدكتور وهو شقيق زوجته ويعمل في اليمن وقد حضر منذ أيام قليلة والثالث كنت أنا شخصيا والغريب بينهم والغريب عن القرية ، كان صوت ثغاء بعض الأغنام قريبا جدا من والدجاجات والبطات معهم مطلق الحرية للتجول في أنحاء البيت من دون موانع ورائحة خبز شهي على النار يتم خبزه ونمت نوما متقطعا من ألم تمزق في العضلات من الحقيبة التي أحملها وترافقني أينما حللت وارتحلت مع شقيقتها الحقيبة الصغرى بأدواتها والكاميرا والأوراق وأفلام التصوير الغير محمضة وصور كثيرة عن الرحلات السابقة .
• جولة على شاطئ النيل
آه ما أروع صحتك هذا كان حديثي مع نفسي وأنا أقف على حافة النيل وإلى جانبي الأستاذ المضيف لي حتى نهاية هذا اليوم فقد عاد الدكتور وزوجته وأولاده إلى كوم حمادة وبقيت أنا هنا مع الأستاذ والد العروس أراقب مركبا صغيرا فيه صياد سمك ومعه إبنه يلقي شبكته في الماء ويعبر قليلا ويعود فيسحبها بلا شيء ، كان النيل يجري باتجاهه المعتاد مانحاً كل الأراضي على جانبيه الخضرة والجمال والخصب والحياة للفلاحين البسطاء كنت أرغب بركوب القارب وأن ألمس وجه الماء ماء النيل بيدي من أوسطه وأنا في القارب أريد أن أعيش لحظتي بكل أبعادها فليس كل يوم أنا في مصر. الله وحده يعلم متى أعود هنا مرة ثانية أم لا أعود مطلقا هذا كله علمه عند الله ، نادى الأستاذ على الصياد العجوز وكان يعرفه وحينما ركبنا القارب عرفت أنه ومنذ الصباح لم يصطد سوى خمس سمكات فقط فأحيانا النيل يعطي كثيرا وأحيانا يفر السمك إلى مكان آخر هكذا كان حديثي وهو يجدف بينما أنهمك الطفل بعمل كنكة شاي في صحن مطلي تالف على نار أكواز الذرة الجافة ، كانت الكنكة عبارة عن علبة لخضار فيما مضى وثقبت في أعلاها ووضع لها سلك حتى تكون لها يد لتمسك منها أثناء عمل الشاي ، كانت ألذ كاسة شاي تفتح الدماغ كما يقول الأخوة المصريين ، كان المنظر ساحرا زرقة رائعة عميقة صامته للنهر وعلى جانبيه عباءة من الخضرة والربيع والخضار والفواكه وأشجار الموز والنخيل وتمنيت لو أنني متاح لي النوم لأنام على لذة رائحة الماء والأرض وعرس الألوان الذي يمتد بعيدا ، وبقينا نتجول في النيل لأكثر من ساعة لنعود بعدها إلى الشاطئ المشبع بالماء وعلى مقربة كانت هناك آلة ضخمة تطفو على وجه الماء عرفت أنها حصادة لحشائش النيل ، وبعدها انطلقت مع الأستاذ إلى القرية ومنها إلى كوم حمادة استعدادا لسفري في اليوم التالي ، وكنت قد كتبت عن جولتي هذه كاملة في صحيفة الهدف الأردنية تحت عنوان (سلمون هذا الفردوس الصغير)

يوميات رحالة عربي – مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vovo.4rumer.com
 
سلمون الفردوس المفقود 00 وكيف انقذتني صعيديه من الغرق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوفو نت للسفر والترحال :: الرحالون العــــرب والأجانب :: منتدى الرحالون العرب-
انتقل الى: