فوفو نت للسفر والترحال
يسر منتديات فوفو نت للسفر والترحال 0 ان ترى نتاج ابداعاتكم 0 ومشاركاتكم وذوقكم في مساهماتكم 0 مع وافر التقدير

فوفو نت للسفر والترحال

سياحة وسفر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسعاده بشهر الخير
الأحد يوليو 15, 2012 3:31 pm من طرف مهى فيصل

» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسلام بمناسبه عيد راس السنه 0 وعيد الميلاد المجيد
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 12:06 am من طرف مهى فيصل

» بمناسبع عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا وعلى الجميع بكل الحب والخير والسلام
الأحد أكتوبر 30, 2011 5:35 am من طرف مهى فيصل

» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسلام والسعاده
الجمعة أغسطس 26, 2011 2:45 am من طرف مهى فيصل

» الاعلامي والرحاله عوكل :الحركة الاعلامية في الاردن قبل الديمقراطية كانت قوية جدا
الخميس يوليو 07, 2011 7:45 am من طرف مهى فيصل

» اكسير السعادة ياشباب لماذا تبحثون عنه بعيدا
الثلاثاء يونيو 07, 2011 10:24 am من طرف مهى فيصل

» الاردن 00 وبلاد الشام لمن لايعرفها 00 ارض الانبياء ورسل السماء 00 منذ بدايه البشريه وحتى هذا التاريخ
الإثنين يونيو 06, 2011 6:53 am من طرف مهى فيصل

» اخبار صحفيه من جريده الحياه عن موقعي الادب السخر شرتوح وفوفو نت شكرا لهم
السبت يونيو 04, 2011 4:53 am من طرف مهى فيصل

» الاولياء والاصفياء في كتاب الله والاحاديث النبويه الاقطاب في بلاد الشام وبركاتها على المدن الاخرى
الجمعة يونيو 03, 2011 4:42 pm من طرف مهى فيصل

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الاولياء والاصفياء في كتاب الله والاحاديث النبويه الاقطاب في بلاد الشام وبركاتها على المدن الاخرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهى فيصل
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: الاولياء والاصفياء في كتاب الله والاحاديث النبويه الاقطاب في بلاد الشام وبركاتها على المدن الاخرى   الجمعة يونيو 03, 2011 4:42 pm

هم اولياء الله وهذه مراتب بالولاية وهم اهل الله ويكون عددهم ثابت كلما مات واحد منهم خلفه رجل آخر اما الاغواث فهو واحد و الاقطاب اثنين و الاوتاد اربعة و الابدال سبعة او اربعون و النجباء اربعون والله اعلم وهناك مرتبة اعلى من الاغواث وهي مرتبة الفرد المحمدي وهذه المرتبة تأتي كل مئة سنة وهم لا يحيدون عن الشريعة الاسلامية ابدا يطبقون الاسلام مئة بالمئة حتى يصلوا الى هذه المراتب

الولاية عند أهل السنة هي التي عرَّفها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ، حيث قال تعالى : ( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ، الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ، لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ، لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) يونس/62-64
فأعلنت الآية أن ولي الله هو المؤمن التقي ، الذي يحب الله وينصره ، ويسير في مرضاته ، ويحفظ حدوده ، ويقيم شريعته ودينه ، وهو عبد من عباد الله ، لا يخرج عن قهره وسلطانه ، بل لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ، ولا يعلم ما قدر الله له ، فهذا هو ولي الله عند أهل السنة .
وطريق الولاية للعبد هو أن يقوم بأداء الفرائض ، ثم يتدرج في أداء النوافل حتى يحبه الله


و للعلم أن لفظ القطب و الأبدال قد وردت بها أحاديث و آثار عن السلف الصالح وقد كتب الإمام جلال الدين السيوطي في هذا الموضوع جزءًا كريماً سماه الخبر الدال على وجود الأقطاب والأوتاد والنجباء والأبدال، وقد أجاد وأفاد رفع الله درجاته في الفردوس الأعلى .
وقد جمع السيوطي أكثر ما جاء في هذا الباب من أحاديث صحاح وحسان وضعاف ومراسيل مقبولة على اعتبار أن الحديث الضعيف مجبور بما له من شواهد ومتابعات، وبأنه جاء من طرق متعددة، فارتفع إلى مرتبة الحسن لغيره، فيؤخذ به حتى في الأحكام، كما كان الإمام أحمد يأخذ بالحديث الضعيف إذا كان مجبوراً بالشهرة .
فمن تلك الأحاديث : ما رواه الطبراني في الأوسط عن سيدنا أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لن تخلو الأرض من أربعين رجلا مثل خليل الرحمن ،فبهم تسقون ،وبهم تنصَرون ، ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه أخر" قال قتادة لسنا نشك أن الحسن منهم ( أي البصري ) رضي الله عنه ، قال الحافظ أبو الحسن الهيثمى في مجمع الزوائد إسناده حسن .

ومما خرجه الإمام الحافظ السيوطي عن الإمام أحمد في مسنده وأبى داود وابن أبى شيبة وأبى يعلى الحاكم والبيهقى بإسنادهم عن السيدة أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة ويخرجوه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال أهل الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه."

وكذلك مما خرجه الإمام السيوطي عن الحافظ ابن نعيم ابن عساكر عن الإمام ابن مسعود رض الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن لله عز وجل في الخلق ثلاثمائة قلوبهم على قلب آدم عليه السلام ،ولله في الخلق أربعون قلوبهم على قلب موسى عليه السلام ولله في الخلق سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم عليه السلام ولله في الخلق خمسة قلوبهم على قلب جبريل عليه السلام ، ولله في الخلق ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل عليه السلام ولله في الخلق واحد قلبه على قلب إسرافيل عليه السلام
فإذا مات الواحد أبدل الله مكانه من الثلاثة ،وإذا مات من الثلاثة أبدل الله مكانه من الخمسة وإذا مات من الخمسة أبدل الله مكانه من السبعة وإذا مات من السبعة أبدل مكانه من الأربعين ، وإذا مات من الأربعين أبدل الله مكانه من الثلاثمائة وإذا مات من الثلاثمائة أبدل الله مكانه من العامة. ".


"كثيراً ما ينكر بعض الناس على الصوفية الأبرار ذكر الأقطاب والأبدال، والأوتاد والأغواث، والنقباء والعصائب والنجباء،وهو نوع من التجني والإسفاف تعصباً وانغلاقاً وضيق فقه وأفق.
أما أن يكون جهل الجاهل حجة على علم العالم فهذا من علامات الساعة. وقد كتب الإمام جلال الدين السيوطي -رضي الله عنه- في هذا الموضوع جزءً كريماً سماه الخبر الدال على وجود الأقطاب والأوتاد والنجباء والأبدال، وقد أجاد وأفاد رفع الله درجاته في الفردوس الأعلى.
وقد جمع السيوطي أكثر ما جاء في هذا الباب من أحادث صحاح وحسان وضعاف ومراسيل مقبولة على اعتبار أن الحديث الضعيف مجبور بما له من شواهد ومتابعات، وبأنه جاء من طرق متعددة، فارتفع إلى مرتبة الحسن لغيره، فيؤخذ به حتى في الأحكام، كما كان الإمام أحمد يأخذ بالحديث الضعيف إذا كان مجبوراً بالشهرة.
وحتى لو لم يكن لهذه الأحاديث الضعاف ما يجبرها فهي هنا في باب التواريخ والمناقب، أي في الفضائل التي قد أجمع المحدثون على جواز الأخذ فيها بالحديث الضعيف، إذ إن معنى الحديث الضعيف أنه لا يخلو من الصحة، أي أنه صحيح غير أنه لم تكتمل فيه كل شروط الصحة، بينما تحققت فيه بعض هذه الشروط.

من هم رواة هذه الأحاديث؟
وقد وردت أخبار ثبوت رجال الله على مراتبهم تلك في الأحاديث المرفوعة والموقوفة عن أربعة عشر راوياً أو يزيدون: 1- عمر بن الخطاب، 2- علي بن أبي طالب، 3- أنس بن مالك، 4- حذيفة بن اليمان، 5- عبادة بن الصامت، 6- ابن عباس، 7- عبدالله بن عمر، 8- عبدالله بن مسعود، 9- معاذ بن جبل، 10- واثلة بن الأسقع، 11- أبي سعيد الخدري، 12- أبي هريرة، 13- أبي الدرداء، 14- أم سلمة.
فلم يبق شك في صحة محصل كل هذه الروايات وتأكيد مضمونها ويصبح التشكيك فيها نوعا من المغالطة، والتعصب الكريه، والتخريب العلمي لغير وجه الله، وحين يتهمنا بعضهم بالخرافة، فأنعم بوراثة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم قالوا: ((ساحر أو مجنون)).

نماذج من أحاديث الأبدال والأوتاد وإخوانهم:
أخرج الإمام أحمد في مسنده عن علي قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (الأبدال بالشام وهم أربعون رجلاً، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً، يسقى بهم الغيث، وينتصر بهم على الأعداء). رجاله رجال الصحيح غير سرح فهو ثقة.
ووجود الأبدال بالشام أخرجه كذلك الحاكم في المستدرك وقال: صحيح، وأقره الذهبي في المختصر، وأخرجه غيرهم، ومعنى وجودهم بالشام أي وجود أكثريتهم، والعدد هنا مراد به الكثرة لا التحديد الحسابي.
أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء وأخرجه الخلال في الكرامات أيضاً عن علي قلت: يا رسول الله من الأبدال؟ قال: (هم ستون رجلاً) قلت: يا رسول الله جلهم لنا. قال: (ليسوا بالمتنطعين ولا المبتدعين، ولا المتفيهقين، لم ينالوا ما نالوا بكثرة صلاة ولا صيام ولا صدقة ولكن بسخاء الأنفس، وسلامة القلوب والنصيحة لأئمتهم). وفي رواية : (للمسلمين).
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس: قال صلى الله عليه وسلم : (لم تخلوا الأرض من أربعين رجلاً مثل خليل الرحمن، فبهم يسقون، وبهم ينصرون). قال في مجمع الزوائد: إسناده حسن.
أخرج الإمام أحمد عن عبادة بن الصامت مرفوعاً: قال صلى الله عليه وسلم: (الأبدال من أمتي ثلاثون مثل إبراهيم خليل الرحمن).

وخلاصة القول:
1- هذه الأحاديث يشد بعضها بعضاً، ويأخذ بعضها برقاب بعض، مما لا يدع ظلاً من الشك في حقيقة موضوعها، وإن اختلفت الألفاظ والرواة، ومعنى هذا أن هناك عالماً روحياً ربانياً قائماً بالفعل هو الذي نسميه عالم الغيب، وأن منه الرجال والنساء كما نصت عليه الأحاديث، وكما جاء في القرآن عن: مريم، وآسية، وأم موسى، وزوج إبراهيم، وامرأة عمران.
2- أن العدد هنا لا مفهوم له، أي أنه غير مقصود بحدوده الحسابية ولو فرضنا أنه مقصود فالتوفيق بين الرواة أمر يسير.
3- يتحصل من هذه النصوص أن هناك: أ - أخيار، ب - وأبدالاً، ج - وأوتاداً، د - ونجباء، هـ - ونقباء، و - وعصائب. بالإضافة إلى ما جاء في القرآن من ذكر السابقين والمقربين، وأصحاب اليمين، وغيرهم من درجات أهل الله.
4- هؤلاء هم الذين يسميهم الصوفية بالأقطاب، أما الأغواث فقد أشارت إليهم الأحاديث التي تقول (بهم يغاث الناس، وبهم ينصرون) وهم كثرة في الضعفاء، وفي مستويات أهل الله.
5- أنه ليس المراد بأن الطائفة الفلانية في المكان فلا توجد قط في غيره، بل المراد أن أكثرية هذه الطائفة تكون بهذا المكان، وإلا فهم منتشرون في الأرض كلها كما جاء في بقية الأحاديث. وقد يكون المعنى أن أقطاب الناحية الفلانية يسمون كذا، والناحية الفلانية يسمون كذا، وهذا إلى النفس أقرب.
6- ترتيب هذه المستويات من أصحاب هذه الأسماء وغيرهم بعد ثبوت وجودهم كما رأيت أمر ثانوي إضافي، يرجع إلى ضرورة التنظيم الكوني، فليس من شيء في الكون إلا وهو يمضي على دستور وقانون نظامي معين ((وكل شيء عنده بمقدار))، ((ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت))، ((وما ننزله إلا بمقدار معلوم)).
7- قد تختلف مراتب الشهود في عالم الغيب، ولكنها لا تتعارض ولا تتصادم، بل هي تتوافق وتتنسق، كالشيء الواحد يراه أكثر من شخص من جهاته المتعددة، فتختلف الرؤية ولا يختلف الشيء في الحقيقة ونفس الأمر.


(حديث عمر):
قال أبو طاهر المخلص : أنا أحمد بن عبدالله بن سعيد ثنا السري بن يحيى ثنا شعيب بن ابراهيم حدثنا سيف بن عمر عن أبي عمر عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : كان الشام قد أسكن فإذا أقبل جند من اليمن وممن بين المدينة واليمن فاختار أحد منهم الشام قال عمر ررر :ياليت شعري عن الأبدال هل مرت بهم الركاب ؟
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق
وأخرج أيضا من طريق سيف بن عمر عن محمد وطلحة وسهل قال : كتب عمر ررر إلى ابي عبيدة إذد أنت فرغت من دمشق ان شاء الله فاصرف أهل العراق الى العراق فانه قد ألقى في روعي أنكم ستفتحونها ثم تدركون إخوانكم فتنصرونهم على عدوهم وأقام عمر بالمدينة لمرور الناس به وذلك انهم ضربوا اليه من بلدانهم فجعل اذا سرح قوما الى الشام قال : ليت شعري كم عن الأبدال فهل مرت بهم الركاب أم لا؟وإذا سرح قوما إلى العراق قال:ليت شعري كم في هذا الحي من الأبدال؟

(حديث علي):
قال الإمام أحمد بن حنبل في مسنده : ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان عن شريح بن عبيد قال : ذكر أهل الشام عند علي بن أبي طالب ر وهو بالعرق فقالوا : العنهم يا أميرالمؤمنين ؟
قال : لا سمعت رسول الله صصص يقول Sad( الأبدال بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقى بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب ))
قال السيوطي:رجاله رجال الصحيح غير شريح بن عبيد وهو ثقة.

16671( عن شريح بن عبيد قال : ذكر أهل الشام عند علي وهو بالعراق فقالوا : العنهم يا أمير المؤمنين قال : لا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : البدلاء بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يستقى بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شريح بن عبيد وهو ثقة وقد سمع من المقداد وهو أقدم من علي ) و[ جزء 10 - صفحة 45 ] ح16672( وعن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : الأبدال في هذه الأمة ثلاثون مثل خليل الرحمن عز وجل كلما مات رجل أبدل الله تعالى مكانه رجلا رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الواحد بن قيس وقد وثقه العجلي وأبو زرعة وضعفه غيرهما ) و[ جزء 10 - صفحة 46 ] ح 16675 ( وعن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزال أربعون رجلا من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم يدفع الله بهم عن أهل الأرض يقال لهم : الأبدال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنهم لم يدركوها بصلاة ولا بصوم ولا صدقة " . قالوا : يا رسول الله فبم أدركوها ؟ قال : " بالسخاء والنصحية للمسلمين " رواه الطبراني من رواية ثابت بن عياش الأحدب عن أبي رجاء الكلبي وكلاهما لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح )

عون المعبود شرح سنن أبي داود المؤلف : محمد شمس الحق العظيم آبادي أبو الطيب الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الثانية ، 1415 عدد الأجزاء : 14[ جزء 11 - صفحة 253 ] قلت إنا نذكر ها هنا بعض الأحاديث الواردة في شأن الأبدال تتميما للفائدة فمنها ما رواه أحمد في مسنده عن عبادة بن الصامت مرفوعا الأبدال في هذه الأمة ثلاثون رجلا قلوبهم على قلب إبراهيم خليل الرحمن كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا أورده السيوطي في الجامع الصغير وقال العزيزي والمناوي في شرحه بإسناد صحيح ومنها ما رواه عبادة بن الصامت الأبدال في أمتي ثلاثون بهم تقوم الأرض وبهم تمطرون وبهم تنصرون رواه الطبراني في الكبير أورده السيوطي في الكتاب المذكور وقال العزيزي والمناوي بإسناد صحيح ومنها ما رواه عوف بن مالك الأبدال في أهل الشام وبهم ينصرون وبهم يرزقون أخرجه الطبراني في الكبير أورده السيوطي في الكتاب المذكور قال العزيزي والمناوي إسناده حسن ومنها ما رواه علي رضي الله عنه الأبدال بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقى بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب أخرجه أحمد وقال العزيزي والمناوي بإسناد حسن قال المناوي زاد في رواية الحكيم لم يسبقوا الناس بكثرة صلاة ولا صوم ولا تسبيح ولكن بحسن الخلق وصدق الورع وحسن النية وسلامة الصدر أولئك حزب الله وقال لا ينافي خبر الأربعين خبر الثلاثين لأن الجملة أربعون رجلا فثلاثون على قلب إبراهيم وعشرة ليسوا كذلك ومنها ما ذكر أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء بإسناده عن بن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله خيار أمتي في كل قرن خمس مائة والأبدال أربعون فلا الخمس مائة ينقصون ولا الأربعون كلما مات رجل أبدل الله عز وجل من الخمس مائة مكانه وأدخل في الأربعين وكأنهم قالوا يا رسول الله دلنا على أعمالهم قال يعفون عمن ظلمهم ويحسنون إلى من أساء إليهم ويتواسون في ما أتاهم الله عز وجل أورده القارىء في المرقاة ولم يذكر تمام إسناده
واعلم أن العلماء ذكروا في وجه تسمية الأبدال وجوها متعددة وما يفهم من هذه الأحاديث من وجه التسمية هو المعتمد ).

فيض القدير شرح الجامع الصغير المؤلف : عبد الرؤوف المناوي الناشر : المكتبة التجارية الكبرى - مصر
الطبعة الأولى ، 1356 عدد الأجزاء : 6 مع الكتاب : تعليقات يسيرة لماجد الحموي [ جزء 3 - صفحة 168 ] روى الحكيم الترمذي أن الأرض شكت إلى ربها انقطاع النبوة فقال تعالى : فسوف أجعل على ظهرك أربعين صديقا كلما مات رجل منهم أبدلت مكانه رجلا ولذلك سموا بدلا أبدال الله أخلاقهم فهم أوتاد الأرض وبهم تقوم الأرض وبهم تمطرون ( طب عنه ) أي عن عبادة قال المصنف : سنده صحيح ).

كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م [ جزء 12 - صفحة 339 ] ح 34593( الأبدال في أمتي ثلاثون بهم تقوم الأرض وبهم تمطرون وبهم تنصرون( طب عنه ) . ( قال المناوي في الفيض ( 1 / 168 ) قال المصنف : وسنده صحيح ) و [ جزء 12 - صفحة 340 ] ح34595 الأبدال في أهل الشام وبهم تنصرون وبهم ترزقون( طب - عن عوف بن مالك ) ( قال المناوي في الفيض [ 3 / 169 ] قال المصنف : أخرجه عنه أحمد والحاكم والطبراني من طرق أكثر من عشرة ) وكنز العمال [ جزء 12 - صفحة 341 ] ح34598 ( الأبدال من الموالي الحاكم في الكنى - عن عطاء مرسلا ) ( قال المناوي في الفيض [ 3 / 170 ] وهذه الأخبار وإن فرض ضعفها جميعها لكن لا ينكر تقوى الحديث الضعيف بكثرة طرقه وتعدد مخرجيه إلا جاهل بالصناعة الحديثية أو معاندة متعصب والظن به أنه من قبيل الثاني ) و[ جزء 12 - صفحة 344 ] ح 34607 ( الأبدال يكونون بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقى بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب (حم - عن علي وسنده صحيح ).

القول المسدد في الذب عن المسند للإمام أحمد المؤلف : أحمد بن علي العسقلاني أبو الفضل الناشر : مكتبة ابن تيمية – القاهرة الطبعة الأولى ، 1401 تحقيق : مكتبة ابن تيمية عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 -
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vovo.4rumer.com
 
الاولياء والاصفياء في كتاب الله والاحاديث النبويه الاقطاب في بلاد الشام وبركاتها على المدن الاخرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوفو نت للسفر والترحال :: المنتدى الرئيســــــى :: الرحلات الدينية-
انتقل الى: