فوفو نت للسفر والترحال
يسر منتديات فوفو نت للسفر والترحال 0 ان ترى نتاج ابداعاتكم 0 ومشاركاتكم وذوقكم في مساهماتكم 0 مع وافر التقدير

فوفو نت للسفر والترحال

سياحة وسفر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسعاده بشهر الخير
الأحد يوليو 15, 2012 3:31 pm من طرف مهى فيصل

» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسلام بمناسبه عيد راس السنه 0 وعيد الميلاد المجيد
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 12:06 am من طرف مهى فيصل

» بمناسبع عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا وعلى الجميع بكل الحب والخير والسلام
الأحد أكتوبر 30, 2011 5:35 am من طرف مهى فيصل

» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسلام والسعاده
الجمعة أغسطس 26, 2011 2:45 am من طرف مهى فيصل

» الاعلامي والرحاله عوكل :الحركة الاعلامية في الاردن قبل الديمقراطية كانت قوية جدا
الخميس يوليو 07, 2011 7:45 am من طرف مهى فيصل

» اكسير السعادة ياشباب لماذا تبحثون عنه بعيدا
الثلاثاء يونيو 07, 2011 10:24 am من طرف مهى فيصل

» الاردن 00 وبلاد الشام لمن لايعرفها 00 ارض الانبياء ورسل السماء 00 منذ بدايه البشريه وحتى هذا التاريخ
الإثنين يونيو 06, 2011 6:53 am من طرف مهى فيصل

» اخبار صحفيه من جريده الحياه عن موقعي الادب السخر شرتوح وفوفو نت شكرا لهم
السبت يونيو 04, 2011 4:53 am من طرف مهى فيصل

» الاولياء والاصفياء في كتاب الله والاحاديث النبويه الاقطاب في بلاد الشام وبركاتها على المدن الاخرى
الجمعة يونيو 03, 2011 4:42 pm من طرف مهى فيصل

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 فريق صحفي يدخل بطن الغول ويخرج حيا 00 واطفال يربون الضباع بدل الكلاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهى فيصل
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: فريق صحفي يدخل بطن الغول ويخرج حيا 00 واطفال يربون الضباع بدل الكلاب    الخميس مايو 05, 2011 10:34 am

الفريق الصحفي يدخل بطن الغول ويخرج حيا من يفكر ان يتابط شرا او يقابل وحشا فكيف اذا كان غولا ويرغب ان يدخل بطنه ويعرف اسراره حتما سيعتقد البعض انه ضربا من الجنون ولكن الفريق الصحفي فعلها اما كيف حدثت القصه وخرج حيا فهذا ماسوف نحدثكم به . كان على الفريق الصحفي ان يتحرك من عمان الى معان صباحا حتى يستطيع الوصول الى اقرب نقطه ممكنه من طريق الحجيج القديم وعن طرق القوافل ومعانات البشر قبل ان يعرف العالم التكنو لوجيا المتقدمه من القطارات والطائرات والسفن والسيارات الفارهه . ومكثنا في المجمع مايقارب الساعه ونصف حتى تم تجميع ركاب تسمح بحركه الباص لانه لن يتحرك وفيه نقص للركاب وكانت هذه الخطوه تكشف لنا عن معاناه بعض المواطنين في المواصلات . ومضت بنا الحافله والتي هي عباره عن باص متوسط مكركب نوعا ما ولكنه يسير مما يعني تاخيرا كبيرا حتى وصلنا قرابه الساعه الواحده ظهرا

لتبدا رحلتنا نحو المجهول او اكتشاف بطن الغول

بدايه الطريق للمجهول او مغامره الدخول الى بطن الغول

ان خطوه واحده تعني المسير الالف ميل وكاد الخوف ان يكبل اقدامنا حينما سمعنا بان احدى المحطات القريبه من بطن الغول قد هاجمها قطيع من الضباع واخذ يحاول تمزيق باب غرفه الموظف النائيه وشبابيكها محاولا الوصول اليه . ولكن سرعه بديهته جعلته يطلب النجده العاجله عبر الاجهزه لديه . لتصل النجده وتقوم باصطياد وقتل البعض منها ودفع الباقي من الضباع للفرار . وهذه القصه جعلتنا نفكر كثيرا فنحن لانحمل سوى الاجهزه الخلويه . وسوف يخبرنا الجهاز ونحن بعيدا جدا عن العمران بان الشبكه ضعيفه ويصعب الاتصال مما يعني ان نتحول وليمه عشاء غير فاخر للضباع او ماتيسر من الحيوانات في هذه الامكنه النائيه جدا . وبعد جلوس لدقائق معا اتفقنا على ان لا يحول بيننا وبين بغيتنا شيء يعيقنا ولنستمر في طريقنا على طريق الحج عبر الصحراء المتراميه في سياره رباعيه الدفع وسائق خبير في مسالكها . لنصل الى اول محطه للحج وهي عباره عن بقايا شبه قلعه او محطه وامامها بركتان مائيتان بنيتا منذ العصور القديمه لسقايه القوافل ولا زالتا على حالهما مليئتان بالماء رغم لهب الصحراء وعزف الريح . لنجد بقايا محراب مسجد في بقايا قلعه اثريه تسمى قلعه فصوعه .
وقمنا بالتقاط بعض الصور للمكان وتابعنا سيرنا لنجد ابارا اما مطموره من الزمن او جافه لاماء فيها . وتابعنا سيرنا حتى قاربنا مداخل بطن الغول الشاسع وهذا يعني اوديه عميقه جدا وجبال سوداء ومساحات يصعب فيها البحث عن انسان لكبرمساحتها وكان الخوف من الضياع هاجسا يتبعنا ونفكر به جيدا لانه من الصعب جدا ان تتخيل نفسك امام وحش جائع او ثله من الضباع الجائعه في مساحات شاسعه جدا واثناء سيرنا اشار مرافقنا الى احده الثقوب في الجبال . قائلا اترون هذه الثقوب في الجبل وحينما وقف لنلتقط الصور اكمل حديثه قائلا انها مضبعه وتعني وكر للضباع . وان ما جعلنا ننسى الضباع والحيوانات وغيرها هو الوان تربه جبل هناك ملاصق للخط الحديدي . فقد كانت الوان التراب حقلا مدهشا من الالوان الساحره يصعب الوصول اليها لعدم وجود سكان في هذه المناطق النائيه . وكانت خطوط الرمال كل خط له لون مغاير لما فوقه او دونه مما جعلنا نعتقد باننا اكتشفنا منجما من الرمل الملون والذي من الممكن ان يوضع في القوارير للسياح . وهنا جبال وكما هائلا من زخم الالوان الرائع . وفي اعماق هذا التيه من المساحات البعيده والاوديه الغائره والصمت الذي لايقطعه عدى عويل الريح من نافذه السياره حينما نحاول اغلاق النافذه في وجه عاصفه رمليه مباغته . . وشدنا منظرا في احدى الاوديه لخطين متباعدين من الحجاره ممتدين بعيدا مما يعني عن مرور قوافل من هاهنا وهذا يعني طريق كانت معتمده في الماضي . حينها عرفنا من خلال مرافقنا بان هذه هي الطريق الترابيه الوعره التى كانت تستعملها قوافل السيارات للحج قبل ان تمهد طرق الحج في بدايات القرن الماضي . واضاف مرافقنا بان الكثير من هذه المركبات كانت اما تغرق في الوحل شتاءا او تتعرض للعطل من وعوره الطريق البعيده وثقل الحموله وهي ايضا كانت فيما مضى احدى مسارات طريق الحج . وحينما استفسرنا عن هذا الاسم المرعب للمكان بطن الغول . علمنا بان الاسم اشتق كمصطلح بان المكان لبعده عن العمران والانسان في تلك الحقب الزمانيه القديمه كان البعض يذهب للحج مشيا على الاقدام او على دابه فمنهم من يصل ومنهم من تموت دابته او يتيه في مجاهل الصحراء فتاكل بعض الوحوش التى كانت في هذه الامكنه فيما مضى . ولان المكان شاسع المساحات شبه ببطن غول لايشبع ويتسع للكثير . .من البشر والقوافل التى من الممكن ان تضيع به ويصعب العثور عليها . وحينما حل المساء علينا اضحى من الضروره ان نجد مكانا بعد ان تفقدنا اجهزتنا الخلويه لنجد باننا معزولين عن العالم المتحضر . فتوجهنا الى احدى المحطات وتسمى محطه حصوه . والتى لايمكن نسيانها ابدا في ذاكرتي وهي اكتشاف ما يشبه الاهرامات الطبيعيه حيث ترى جبال مخروطيه سوداء بركانيه متتابعه وكانها اهرامات طبيعيه صنعتها الطبيعه وليست من صنع بشر مما ادهشنا و جعلنا نطلق على اكتشافنا هذا اسم اهرامات حصوه .. وللاسف فان الكاميرا لم تسعفنا لحظتها من التقاط الصور على امل العوده لها فيما بعد
. وكانت ليله زمهريريه البرد لاتشفع لك الصوبات الديزل ومما زاد الامور تعقيدا اصابه احد افراد الفريق الصحفي بوعكه صحيه مفاجاه . جعلتنا نغادر في صبيحه اليوم التالي على عجل باحثين عن اقرب مركز صحي ولم نجد مكانا اقرب لنا من الديسه كطريق للتوجه الى معان وقد خرجنا من بطن الغول سالمين ماعدى الوعكه الصحيه لاحد الزملاء من الفريق الصحفي لنلتقي هناك مع احد شيوخ القبائل والذي حدثنا عن زواج القصله العجيب حيث كان الخاطب يكتفي ان يقدم عودا من قصب القمح او قصبه او شيئا مماثلا لتكون رمزا للزواج لافكاك منه . وليكون المهر عند العرس عده جمال او كذا بعير كمهر للعروس .

راتب الراعي 300 دينار والغريب انه جامعي
كان من الصعب على الصحفي ان يعود خاوي الوفاض في رحله كهذه محفوفه بالمخاطر دون ان يعود بشيء ينقله للقراء مهما كانت المصاعب . حيث شاهدنا قطيعا من الجمال في قلب الصحراء فاتجهنا نحوها لنجد خيمه وفيها مجموعه من الشباب وبكبات رباعيه الدفع تعينهم على السير في مثل هذه الطرق البعيده . وجلسنا هناك قليلا لنكتشف بان راتب الراعي للابل لايقل عن ثلاثمائه دينار . والاشد غرابه ان اصحاب الابل شبانا مغرمون بالابل ومعظمهم جامعيون يعيشون في هذه الصحراء الملاصقه للمنطقه قريبا من رم . حيث اخذوا يحدثوننا عن الابل وانواعها واسعارها وفحولها وناتجها من لبن كغذاء ودواء . وبانهم لايبيعون لبنها لانه هبه سماويه فان الفائض يوهب كرما منهم لمن يطلبه ممن يرغبون الحصول عليه كعلاج لبعض الامراض المستعصيه

. وحينما سالناهم عن انواع الوحوش او الحيوانات في هذه المناطق البعيده جدا عن العمران اجابوا بان الضبع الغبي هو الذي يغامر فيقترب منهم . لان ابنائهم الصغار يصطادون الضباع لاستخدامها بدلا من الكلاب وقد تاكد لهم بان الكلب افضل من الضبع بالنسبه لهم لهذا لم يعد يفكر اولادهم بهذه الهوايه والتي خلعت قلب الضباع وعلمتهم بان المقترب من الناس مفقود والهارب منهم مولود . والى اللقاء في رحله مقبله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vovo.4rumer.com
 
فريق صحفي يدخل بطن الغول ويخرج حيا 00 واطفال يربون الضباع بدل الكلاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوفو نت للسفر والترحال :: المنتدى الرئيســــــى :: الأنســـــــــــــــــــــاب-
انتقل الى: