فوفو نت للسفر والترحال
يسر منتديات فوفو نت للسفر والترحال 0 ان ترى نتاج ابداعاتكم 0 ومشاركاتكم وذوقكم في مساهماتكم 0 مع وافر التقدير

فوفو نت للسفر والترحال

سياحة وسفر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسعاده بشهر الخير
الأحد يوليو 15, 2012 3:31 pm من طرف مهى فيصل

» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسلام بمناسبه عيد راس السنه 0 وعيد الميلاد المجيد
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 12:06 am من طرف مهى فيصل

» بمناسبع عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا وعلى الجميع بكل الحب والخير والسلام
الأحد أكتوبر 30, 2011 5:35 am من طرف مهى فيصل

» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسلام والسعاده
الجمعة أغسطس 26, 2011 2:45 am من طرف مهى فيصل

» الاعلامي والرحاله عوكل :الحركة الاعلامية في الاردن قبل الديمقراطية كانت قوية جدا
الخميس يوليو 07, 2011 7:45 am من طرف مهى فيصل

» اكسير السعادة ياشباب لماذا تبحثون عنه بعيدا
الثلاثاء يونيو 07, 2011 10:24 am من طرف مهى فيصل

» الاردن 00 وبلاد الشام لمن لايعرفها 00 ارض الانبياء ورسل السماء 00 منذ بدايه البشريه وحتى هذا التاريخ
الإثنين يونيو 06, 2011 6:53 am من طرف مهى فيصل

» اخبار صحفيه من جريده الحياه عن موقعي الادب السخر شرتوح وفوفو نت شكرا لهم
السبت يونيو 04, 2011 4:53 am من طرف مهى فيصل

» الاولياء والاصفياء في كتاب الله والاحاديث النبويه الاقطاب في بلاد الشام وبركاتها على المدن الاخرى
الجمعة يونيو 03, 2011 4:42 pm من طرف مهى فيصل

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 مدينة الاثداء الكبيرة 00 وكيف استقبلني بها الزلزال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهى فيصل
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: مدينة الاثداء الكبيرة 00 وكيف استقبلني بها الزلزال   الثلاثاء ديسمبر 25, 2007 2:14 am

مدينـــة الأثـــداء الكبيــــــرة:-
قد يكون اكتشافا غبيا أو أنه اكتشاف بلا معنى ولكن الذي لفت نظري فعلا أن هناك قسم كبير من النساء لهن أثداء كبيرة وهذا النوع من النساء طوله دون المتوسط ويبدو أن طولهن بالعرض ولهن سمنه مميزة ، وكأنهن يعدن لجذور قبلية قديمة تشبه نساء التتار أو المغول ، وبينما كنت أكتشف أو أمنح نفسي ثقافتها البصرية كما يحلو لي في المتحف الوطني وأنا لا أدري أنه المتحف الوطني للآثار والذي يسمونه( موزا آثارات) وسبب دخولي أنني وبينما كنت في مطعم زجاجي في وسط (أتاتورك ) في أنطاكيا شاهدت طائفة من السواح الأجانب يدخلون عبر بوابة كبيرة ومميزة وبالطبع لم أتمكن من قراءة اليافطة المعلقة عليها فوضعت نظرية صحفية تقول أينما وجدت السياح تجد الآثار ، فلم أتردد في الدخول عبر البوابة الخارجية الكبيرة فإذا برجل يرتدي ملابس رسمية أنيقة يضع على صدره شارة تشبه ورقة الشجر يقف أمامي مبتسما فسألته هل هذا متحف فنظر لي حائرا وسار نحو الجدار وأشار لي نحو يافطة مكتوب عليها أرقام فعرفت أنه يريدني أن أدفع خمس مائة ألف أي نصف مليون ثمن تذكرة الدخول ، فدفعت ودخلت وأنا لا أعرف أين ذهب هؤلاء الملاعين الشقر فإذا بي لوحدي في قاعة كل ما فيها فسيفساء أثرية لأباطرة قدماء ، وعند كتفي أحدهم مكتوب بالفسيفساء (الكابيتول) فقررت الخروج بعد جولة قصيرة شاهدت فيها تماثيل وفسيفساء أرضية وجدارية في كل مكان وأثناء خروجي شاهدت رجلين يقفان أمام باب زجاجي أزرق يفتح أوتوماتيكيا ولا يرى ما وراؤه وما أن فتح الباب حتى ولجا للداخل إلى غرفة كل جدرانها نوافذ زجاجية لم يوضع بها شيء وكانا يحملان الشعار ذاته الذي يحمله صاحب تذاكر الدخول، فتبعتهما لأكتشف المزيد فإذا بي أدخل لغرفة ثانية تؤدي إلى قاعة ضخمة جدا ومغلقة إلا من الباب الذي دخلت منه والذي يقف أمامه الرجلين فإذا بي أمام أضخم وأكبر قبر من الرخام رأيته في حياتي وعلى ما يبدو فإنه قبر لإمبراطور أو أحد القياصرة الرومان القدماء ، وقد جاء أحفادهم الأجانب يزورونهم ، فالتفت أحد الرجلين ليكتشف بأنني أقف وكتفي يصطدم بكتفه وكأنه يستغرب وجودي في هذا المكان ولم أكن أحلم الكاميرا عندما دخلت ولكن التفاهة الرجل لم تجعلني أغادر المكان قبل أن أتأمل هذا القبر الرهيب جيدا وما أن خرجت حتى قاما بإغلاق كابل الكهرباء حتى لا يدخل أحد ، لقد اكتشفت بأن هذا القبر لم يعلن عنه على ما يبدو للسماح بزيارته بعد.
أهبــــــل فـــي المـــدينـــــة:-
أنا لست مليونيرا وشكلي يدل على ذلك وربما كنت مديونيرا على الأصح ولكن لماذا يحدث معي ما يؤكد عكس ذلك فأنا كدت أن أظن بأنني أحمل صفات العباطة والهبل دون أن أدري وأيضا أضحيت أظن بأنها ربما تكون لغتي العربية هي السبب فقد ركبت الأوتوبيس حتى أوفر في المصاريف بعد أن دفعت ثلاثة ملايين للسمسار اللعين أجرة تاكسي من أنطاكيا إلى أطرافها حيث تقبع شلالات الحربية إنه اسم مرعب وخيبة فهي منطقة مسالمة جدا وهادئة جدا وقد كان من الواجب تسميتها السلمية لما تحوي من الجمال والهدوء ومعظم روادها من السياح العرب والسكان المحليين ، ولا تكاد تخلو فنادقها من الزوار على مدار العام ، وعلى الأخص صيفا. واليوم تأكيدا للهبل أو ( العبـط ) أو الجهل باللغة التركية والمكان يتنطح لي سائق الأوتوبيس والذي نقدته الأجرة الضئيلة كسعر رسمي للأتوبيسات ولكنه توقف عند كازية أو محطة بترول فالتفت فلم أجد سواي في الأوتوبيس الصغير فقد نزل معظم الركاب في الطريق وأنا الوحيد الذي لا يعرف مكان تجمع الباصات وكنت مصرا على معرفتها حتى أدفع الملاميم بدلا من الملايين فإذا بالسائق يطلب مني النزول لأنه سوف يعود ولن يصل لكراج الأوتوبيسات لعدم وجود الركاب وطلب مني مليون ليرة حتى يوصلني للكراج وخيرني بلؤم بين أن أدفع أو أنزل لركوب تاكسي يأخذ مني مبلغا كبيرا ، فقبلت على مزاجي ولكم أن تتخيلوا خيبتي وأنا أدفع المليون ليرة لأصل للكراج وأنا في قلب المدينة ولست بعيدا عن الجسر المؤدي لتجمع الأتوبيسات ، حيث أخبرني السائق بعربيته الثقيلة جدا بأن المكان بعيد ، بعيد جدا ولم أستغرب اكتشاف كذبته بسهولة حيث لم يسر بي أكثر من مائتي متر حتى وصلنا تجمع الأوتوبيسات وقد أخبرني أنه عرفني من لغتي بأنني عربي وخمن بأنني ربما أكون خليجيا وحذرني من أن يستغلني السماسرة لأن سعر النسوان وكان يعني الساقطات لا يتجاوز الثلاثة مليون بينما يتم استهبال الباحثين عن المتعة بتدفيعهم عشرون وثلاثون مليونا وهذا يعني حوالي مائة وعشرين دولارا فحمدت الله أنني لست عبيطا بل مصيبتي هي لغتي العربية .
زلــــــــزال تحـــت قــــدمــي:
قررت أن أختم جولتي اليوم بالذهاب إلى كافيتيريا تقع على حافة الجبل المطل على وادي الشلالات العميق لكي أتأمل تأملا عميقا هذه الطبيعة النادرة والخلابة وطلبت إبريقا من الشاي وسرحت بخيالي بعيدا وأنا أنظر نحو قعر الوادي العميق والذي لا يكاد يظهر لكثافة ما تغطيه الأشجار ، بينما صوت الشلال يهدر أثناء انصبابه الحاد للأسفل عبر الطبيعة البكر وبينما أنا في قمة التأمل ، شعرت وكأن الأرض تهتز تحت قدمي فلم أتكلم وظننت أنني ربما كنت متعبا وانتابني هذا الشعور الغريب ولكن زال ظني فورا بما كنت أخمنه لأجد بأن الأرض أخذت تهتز بقوة تجعل الإنسان يشعر بالغثيان وقد هرب رواد الكافيتيريا مذعورين مبتعدين عن حافة الجبل والكافيتيريا تاركين زجاجاتهم خلفهم وصرخت امرأة حملة طفليها وهربت قائلة يا لطيف ..يا لطيف وبهت الجميع وهم ينظرون للبيوت التي تعتلي القمم وهم يتوقعون سقوطها . حينها شعرت بهول ما يحدث فابتعدت بلطف لا لكي أهرب بل ذهبت للفندق لأكتب وكنت من غرفتي أنظر نحو الكافيتيريا والتي سكن فيها كل شيء وعاد كل من فيها للضحك والشرب من جديد لما يسمونه مشروبات روحية ، ويصبون الأنخاب لبعضهم البعض احتفالا بنجاتهم وكأن ما حدث لم يكن ليخيفهم إلا لحظتها فقط هي لحظة الكارثة أليس عجيبا أن نستقبل الزلازل بالرعب ونودعها بالشرب .
خدمـــــــات يـــوك :-
هذه اليوك تعني ما فيش باللغة العربية تذكرها هذا الصباح بوضوح تام بعد أن شعرت بحاجتي الماسة للحمام حمام ماء ساخن خاصة بعد أن وجدت بأن جسدي أضحى كثير التعرق رغم لطافة الجو لأجد أن الحمام المشترك مشكلة فقد أقنعني عامل الأوتيل أن أتنازل عن غرفتي ذات الحمام الداخلي الخاص إلى الحمام المشترك بأغراضي بأنه سيعطيني غرفة لها برندة تطل عل الشلالات مباشرة وعلى الوادي كله فقبلت لأنها فرصة ممتازة للتمتع بالجو والمناظر الجميلة ليلا ونهارا ولكن مشكلة الحمام المشترك جعلتني في حيرة من أمري ، فما أن ذهبت إليه حتى كان ممتازا بكل مواصفاته من ماء ساخن وبارد وكل شيء ولكنه بدون مفتاح ، ولولا ذلك لاعتبرته حمام أربع نجوم قياسا ببعض الحمامات في الفنادق الأخرى التي كنت أتفاجأ بها في دول أخرى .وأخذت أفكر بطريقة تمنع فتح الباب ففكرت بدق مسمار قرب الباب وأقوم (بطعجه )ثنيه حتى يتحول لمفتاح عجيب ، ولكن لا يوجد مسمار ومن أكبر المصائب أن يفتح الباب فجأة وأنت في قمة استرخائك في الحمام ، أو أن تدخله إحدى النزيلات في الفندق فجأة وهذه أيضا كارثة ، ولأن الحاجة هي أم الاختراع أخذت أبحث عن فكرة تمنع وقوع مثل هذا الحادث (الفضايحي) فاكتشفت بأن عامل النظافة في الفندق والذي لم أشاهده منذ نزولي في الفندق والذي ترك مكنسته الطويلة قرب باب التواليت القريب من باب الحمام فأخذتها معي وسندتها للجدار ووضعت رأس العصا على الباب حتى لا يفتح وصدق من قال الحاجة أم الاختراع .
أدنا تدفع ثمن الزلزال !
كانت صديقتي قد وعدت بأن تتصل بي لتطمئن على صحتي ولتشجعني وحتى أسمع صوتها العذب وأسمع كلمات التشجيع فأستمتع بيوم جميل وأبدع في الكتابة وحتى أعرف موعدها للحاق بي أولا بأول ، كنت مضطرا للنزول لقاعة الفندق حيث كانت الخدمات عندي ( يوك )وذلك لكي أكون قريبا من الهاتف ونسيت أن أخبركم بأن في غرفتي هاتف لا حياة فيه وبأن الفندق فيه مقسم غير موصول بالهواتف والعلم عند صاحب الفندق ، فابتسمت فرحا حينما وجدت أن التلفون الوحيد الموجود في القاعة يعمل وهذا يتيح إذن فالجانب الإعلامي موجود فجلست أراقب برامج التلفزيون ريثما تتصل صديقتي فإذا بالبرامج تتقطع ويعلن التلفزيون بأن رئيس الدولة ( سليمان ديميريل) مهتم جدا وشخصيا على متابعة كارثة الزلزال أولا بأول ، هذا الزلزال الذي قضى على حياة المئات من الرجال والنساء والأطفال فسحقوا تحت مئات من الأطنان من الإسمنت ومئات الجرحى ، والمفقودين والمشردين ، وقد أظهر التلفزيون صورا حية للضحايا والمستشفيات وعمليات الإنقاذ المستمرة وبسرعة وهذا الخبر جعل معظم نزلاء الفندق من الأتراك يجتمعون في قاعة الفندق ليشاهدوا بأم عينهم نتائج الزلزال الذي حدث في الأمس والذي مر على أنطاكيا مرور الكرام ، وكأنه يقول لها مساء الخير وقد تجمع الجميع وأبدوا ألمهم وانتهت بأن حمدوا الله بأن المدن الأخرى لم تمسها الكارثة .
تمنيــــت أن أكــــون خضــــرجيـــــاً:-
أو كما يسميه الأخوة المصريين خضري والسبب في أمنيتي هذه أن أكون خضرجيا في تركيا وأطلق الصحافة بالثلاثة هو رؤية البندورة عندهم والتي تقول حباتها لتفاح بعض الدول ( طز عليك ) لشدة إحمرارها وصلابتها ونضوجها المغري جدا ولها لمعة سحرية وأيضا النعناع فهو للوهلة الأولى ولولا رائحته لظننته ملوخية لشدة خضاره وطول أعواده ، وكأنها ملوخية قصيرة وهذا يدل على عطاء الأرض وغزارة المياه والاهتمام الشديد بالزراعة ، لهذا قمت بشراء كيلو بندورة ووضعتها بالخزانة لأنظر لها وأستمتع بمنظرها وكأنها نباتات سحرية أو زهور غريبة كما كان يعتقدها الإنجليز قبل قرن من الزمان ، حيث كان الإنجليز يعتقدون بأن نبات البندورة نوع من الزهور المجهولة الجميلة والتي كانوا يحزنون لأنها تذبل بسرعة وكانوا يضعونها على الطاولة كزينة وحينما اكتشفوا بأنها نبات يؤكل أضحى أفضل مكان لحفظها هو بطونهم والثلاجة .
( يا واش .. يا واش ) :-
أو كما يقول المثل العامي يا مستعجل امشي على مهلك وعندهم يا واش يا واش وقد كانت هذه الجملة ضرورية لي في هذا اليوم لأنني كنت أريد وبسرعة أن أعرف إن كان هناك وسيلة بحرية من تركيا إلى مصر وأريد أن أعرف أسعار هذه الرحلات ومن أين تنطلق لكي أسافر من هنا إلى مصر وبعدها بإذن الله إلى السودان فقد سبق وأن زرت مصر سابقا وكتبت عنها في الصحف المحلية التي أكتب فيها .
ولكن أسئلتي كلها ذهبت أدراج الرياح فهنا لا يوجد مكتب سفريات قادر على إعطائك جوابا بل جوابهم الوحيد (مرسين )أو ميناء مرسين ومن هناك لقبرص ثم من قبرص إلى مصر وحينما تريد أن تتأكد لا أحد يؤكد لك شيئا وإن أعظم أمنية لي هو زيارة السودان ومن ثم نيجيريا لأن غموض هذه الغابات يغريني بقوة ويجعلني أندفع نحوها بحب وتعاطف وشوق غريب لأن في أعماقها الخضراء المعتمة آلاف الحضارات الخفية والقبائل ذات التقاليد الغريبة والتي لم يطلع عليه أحد ، ولم أجد إلا أن أتجه إلى شركة الطيران فهي الوحيدة الوسيلة المؤكدة حتى هذه اللحظة عندي وحتى لا يتعكر مزاجي من اللف والتعب أجلت الموضوع ليوم آخر .
( كنيســة ســــان بييـــر .. قبـــلة الحجـــــاج ) :-
وذهبت لأجلس في مقهى قريب من الشارع هربا من شمس القيلولة أو الظهيرة وطلبت كوبا من العصير ، وأخذت ألتقط صورا لتمثال أتاتورك زعيم تركيا العلمانية وهو يمتطي حصانا في دوار قريب من المتحف الوطني التركي وهذا الدوار في أنطاكيا وأنت تقف فيه وكأنك تقف في وسط علبة جبنة مقطعة لأن الشوارع كلها في أنطاكيا غربي النهر مسارها وتقاطعها هو هذا الدوار تحديدا ، وفجأة سمعت صوتا عربيا يحمل لكنة سورية حلبية يرحب بي ويسألني عن بلدي فأخبرته وسألني إن كنت قد زرت أشهر الكنائس المسيحية في أنطاكيا فنفيت علمي بها أصلا فأخبرني أن كل هذه الجروبات (GROUPE)السياحية تأتي على شكل حجاج ليزوروا هذه الكنيسة القديمة جدا منذ بداية المسيحية وبأنها بنيت قبل مولد الملكة هيلانة وقبل مولد هرقل بكثير فلم يتم كلامه حتى انطلقت أسأله عن أوتوبيس ( نمرة 2 ) الذاهب باتجاه الكنيسة الأثرية وذهبت هناك لأجدني أتجه الزاوية الشرقية من أنطاكيا حيث يوجد شارع فرعي يؤدي إلى سفح الجبل حيث تتربع الكنيسة على خاصرة الجبل في منطقة عالية وكلها صخور كبيرة وقد نمت في الجبل كهوف ومغاور قديمة في المنطقة المطلة على الكنيسة وقد قيل بأن هذه المغاور كانت تستعمل للجلوس فيها وللعبادة والوحدة والتأمل في العصور القديمة والآن هي مهملة لا يصلها إلا السياح فالتقطت صورا لها وقبل أن أصل إليها صورا عديدة عن بعد حتى وصلت إليها لأجد بأنها حظيت باهتمام سياحي كبير حيث تحيط بها الأشجار ومقاعد للجلوس والاستراحة بعد السفر إليها وقد وضعت عند مدخل الدرج السفلي قبل الصعود إليها يافطة تعرف بالكنيسة سياحيا وحينما وصلت إلى الباب وجدته بابا حديديا قديما مغلقا ووجدت شابين عربيين يجلسان في ظلال الأشجار المحيطة بالكنيسة وكنت ألتقط صورا لها من الخارج لأفاجأ بان موقع الكنيسة يكشف ويشرف على معظم أراضي أنطاكيا من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب حيث يحتضن جبال زاغروس المنطقة كأم حانية ويتوسط أنطاكيا نهر يشقها نصفين تجمعهما الجسور المعلقة على النهر ، وجلست أستريح من عناء المشوار الذي قطعته في وسط النهار من الشارع الرئيسي حتى الكنيسة ، فحضر الشابين العربيين وتعرفا علي وعرفت أنهما من أصل عربي ، فأخبراني بأنني أتيت في الموعد الخطأ لأن اليوم الإسفين والكنيسة لا تفتح أبوابها للزوار يوم الاثنين ، فقلت لهم وأنا أودعهم : تغلق الأبواب بما لا تشتهي الصور...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vovo.4rumer.com
 
مدينة الاثداء الكبيرة 00 وكيف استقبلني بها الزلزال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوفو نت للسفر والترحال :: الرحالون العــــرب والأجانب :: منتدى الرحالون العرب-
انتقل الى: