فوفو نت للسفر والترحال
يسر منتديات فوفو نت للسفر والترحال 0 ان ترى نتاج ابداعاتكم 0 ومشاركاتكم وذوقكم في مساهماتكم 0 مع وافر التقدير

فوفو نت للسفر والترحال

سياحة وسفر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسعاده بشهر الخير
الأحد يوليو 15, 2012 3:31 pm من طرف مهى فيصل

» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسلام بمناسبه عيد راس السنه 0 وعيد الميلاد المجيد
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 12:06 am من طرف مهى فيصل

» بمناسبع عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا وعلى الجميع بكل الحب والخير والسلام
الأحد أكتوبر 30, 2011 5:35 am من طرف مهى فيصل

» كل عام وانتم بكل الخير والحب والسلام والسعاده
الجمعة أغسطس 26, 2011 2:45 am من طرف مهى فيصل

» الاعلامي والرحاله عوكل :الحركة الاعلامية في الاردن قبل الديمقراطية كانت قوية جدا
الخميس يوليو 07, 2011 7:45 am من طرف مهى فيصل

» اكسير السعادة ياشباب لماذا تبحثون عنه بعيدا
الثلاثاء يونيو 07, 2011 10:24 am من طرف مهى فيصل

» الاردن 00 وبلاد الشام لمن لايعرفها 00 ارض الانبياء ورسل السماء 00 منذ بدايه البشريه وحتى هذا التاريخ
الإثنين يونيو 06, 2011 6:53 am من طرف مهى فيصل

» اخبار صحفيه من جريده الحياه عن موقعي الادب السخر شرتوح وفوفو نت شكرا لهم
السبت يونيو 04, 2011 4:53 am من طرف مهى فيصل

» الاولياء والاصفياء في كتاب الله والاحاديث النبويه الاقطاب في بلاد الشام وبركاتها على المدن الاخرى
الجمعة يونيو 03, 2011 4:42 pm من طرف مهى فيصل

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الآلهة التى عبدها قدماء المصريين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالقادر
مشرف عام


عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: الآلهة التى عبدها قدماء المصريين   الثلاثاء مايو 20, 2008 3:21 pm

أمموت - أبيس - أتوم - آش - أقر - أمنتت - آمون - أنوبيس - أنوريس




أمموت Ammut

(Ammit, Ahemait)

أمموت له النصف العلوى تمساح crocodile , والنصف السفلى أسد النهر represented ,







******************************************************************************************************************************

أبيس Apis

عبد على هيئة العجل في منف منذ عصر الأسرات المبكر ، رب لخصوبة الأرض وفي مرحلة متقدمة أصبح صورة من صور الإله "بتاح" والعجل "أبيس" له علامات مميزة على جلده ويمثل واضعاً قرص الشمس بين قرنيه ، وأحياناً يمثل بجسم إنسان ورأس عجل ، يرمز إلى القوة الجسدية والتفوق في النسل.








*******************
أتوم Atum

اسمه "The Complete One". يعني "التام أو الكامل" أعتقد المصريون أنه خلق نفسه من نفسه على قمة التل الأزلي ، ومن ثم فهو خالق العالم. خلق من ذاته وبمفرده "شو وتفنوت" وعلى هذا الأساس يقع على رأس قائمة تاسوع هليوبوليس. أندمج مع الإله "رع" وعرف بأسم "أتوم رع"







*******************
*******************
آش

إله الصحراء الغربية ، ويسمى غالباً "سيد ليبيا" ويظهر على هيئة إنسانية ، أو برأس صقر ، وأحياناً برأس الإله "ست" أو بثلاثة رؤوس للبؤة وثعبان ورخمة.
*******************
أقر

تجسيم قديم للأرض ومن ثم للعالم الآخر. وهو عبارة عن أسدين ظهرهما متقابل بينهما علامة الأفق (الأخت) أو الشمس يقومان بحراسة مدخل ومخرج الآخرة ويمثلان الإله "شو" والإلهة "تفنوت"
*******************
أمنتت

ربة اسمها يعني "الغرب" ، حامية للموتى سكان الغرب. ارتبطت "بحتحور" إلة "الغرب الجميل"
*******************
أنوريس

أو "اينحرت" ويعني اسمه "الذي يحضر البعيدة" صور المصريون على هيئة رجل يعلو رأسه تاج مكون من أربع ريشات. كانت مدينة "ثينة" هي موطنه الأصلي. أدمج مع الإله "شو" تحت أسم "انوريس-شو" ومن ثم أخذ شهرة كبيرة.
*******************
إيجي

ابن "حتحور" ربة دندرة و "حورس" رب أدفو. يصور على هيئة طفل يهز الصلاصل. وتعتبر دندرة مقر عبادته.


------------------------------------------------------------------------------------------


[b]

الإله الذي قاسى من الشرور حتى الموت ، يمثل على هيئة رجل بدون تحديد لأعضاء جسمه. يلبس تاج "الأتف" ويقبض بيمينه على عصا الراعي وبيساره على عصا "النخخ" أصبح حاكماً لعالم الموتى. ومنذ وقت مبكر أصبحت أبيدوس أهم مركز لعبادته. كانت مدينة "يوزيريس" (في الجنوب الغربي) من مدينة سمتو (في الدلتا) أولى المناطق ظهر بها.

***********************************************
أولاد حورس

أبناء حورس هم "إمستى وحابي ودواموتف وقبحسنوف" يقومون على حراسة "أوزيريس أثناء تحنيطه ومن ثم يحرسون أواني الأحشاء الأربع ويمثلون أركان العالم الأربعة"

***********************************************
إيزيس

أخت وزوجة الإله "أوزيريس" ، وأم الإله "حورس" والتي حمته من أخطار كثيرة حيث لعبت دوراً هاماً كإلهة ساحرة. تمثل دائماً امرأة تحمل علامة "العرش" على رأسها ، وأحياناً تلبس تاج عبارة عن قرنين بينهما قرص الشمس ، وأخذت أشكال ومظاهر آلهة مختلفة. انتشرت عبادتها في أوروبا منذ العصر اليوناني الروماني.




***********************************************

تمثال لأوزيريس وإيزيس جالسين على العرش

تمثال لأوزيريس وإيزيس جالسين على العرش. وصور أوزيريس بلحية ملكية تتصل مباشرة بالتمثال، ويضع على رأسه تاج "آتف" به كسر جزئي؛ يزينه صل أفعى الكوبرا الملكي. وهو يمسك بالمذبة والصولجان المعقوف؛ رمزا للجلال والسمو والوقار، والسيادة الملكية.

كما يظهر أوزيريس في هيئة مومياء، لا يرى منها شيء سوى اليدين. وتجلس إيزيس إلى جواره مرتدية باروكة ثلاثية مزينة بقرص الشمس بين قرني بقرة. وهي ترتدي ثوب تنك طويل ضيق حابك يصل إلى كاحل القدم؛ وتبسط يدها اليسرى على ركبتها، وتضع كفها الأيمن على الكتف الأيمن لأوزيريس.

وتوجد صيغة القربان التقليدية على جوانب العرش، وإن اختلفت في الطول؛ وتتضرع إلى إيزيس "أم المعبود العظيم" أوزيريس "الرب العظيم".




***************************************************************




الألهه إيزيس زوجة للإله أوزوريس وأم الإله الصقر حورس وأخو الإله أوزوريس هو ست إله الشر . وكانوا الأربعة آلهة من أشهر مجاميع الآلهة في مصر القديمة. وكانت إيزيس كثيرا ما تمثل وهي ترضع وليدها حورس تمثل قمة الأمومة والحنان ومحبتها لزوجها أوزوريس وبكائها المستمر عليه وبحثها عنه ، فصارت رمزا للأمومة والحماية. وقد كانت إيزيس أيضا إلهة للسحر والجمال وحمت الناس من الشر ومن السحر.

وقد اقبل المصريين على إعتناق المسيحية نتيجة للأمومة المتمثلة فى العلاقة بين العذراء مريم والسيد المسيح , وهروب العذراء مريم إلى أرض مصر لحماية أبنها السيد المسيح من بطش هيرودس الذى يمثله ست إله الشر فى الأسطورة الفرعونية القديمة , فالقصتين الفرعونية والمسيحية تمتلئان بالقيم الإنسانية العالية , والحكمة الموجودة فى الديانة الوثنية القديمة والديانة المسيحية هى التى تقبلها المصرى الأصيل وأقتنع بها وآمن بهما بدون إجبار .
***************************************************************************************************************







آلهة مصر الشهيرة فى العصر الفرعونى إيزيس وأزوريس فى الصورة الجانبية إحدى التمائيل الضخمة التى كانت غارقة أـمام سواحل مصر والمدينتان هما هيراكليون وكانوبوس وكانتا مركزين دينيين وتجاريين مزدهرين لمئات السنين قبل أن يلحق بهما الدمار وكان الفراعنة هم الذين أنشأوا هاتين المدينتين اللتين حكمهما لاحقا ملوك يونانيون وأباطرة رومان قبل أن تدمرا, اما الرجل الذي اكتشف هذه الكنوز فهو عالم الآثار الفرنسي فرانك غوديو (الصورة الجانبية لعالم ألاثار فى معرض الآثار الغارقة فى ألمانيا) الذي قال إن القطع المعروضة تقدم نظرة فريدة عن حضارة غابرة



كانت أناشيد ازيس واوزوريس ونفرتيتى واخناتون( وأمه تى) تتجه الى الهة السماء
والحكمة .
ومن أناشيد مصر القديمة فى عصر ازيس :
يا ازيس يا مصدر النور والضياء
يا خالقة الزرع فى الارض
يا من تخرج الحياة من رحمها
كما يخرج جنين الطير من بيضته
أنت أم كل شىء حى
أنت حياة العالم
أنت الأم الكبرى للكون


***************************************


Graeco-Roman Isis

Graeco-Egyptian form of Isis and Horus

أيزيس فى الصورة الرومانية الأغريقية

*****************************



وتحمل إيزيس ( المتحف المصرى ) في هذا التمثال الطفل حورس، وترضعه بطريقة رمزية. وهي ترتبط في هذه الهيئة بالبقرة حتحور، المعبودة الأم. وهناك تشابه بين تماثيل إيزيس التي ترضع وليدها حورس. وفى التمثال يظهر على رأس الإلهة قرنا البقرة حتحور وبينهما قرص الشمس.
الأبعاد











*****************************

تمثال جالس للإلهة إيزيس

تمثال للمعبودة إيزيس عثر عليه بمقبرة رئيس الكتبة "بسماتيك" في سقارة. ويمثل زوجة المعبود العظيم أوزيريس، أم حورس، في هيئة امرأة جميلة. وتمسك إيزيس علامة الحياة "العنخ".
ولأن إيزيس ترتبط كثيرا بالمعبودة حتحور؛ فإنها ترتدي تاجا مماثلاً لتاجها، يتكون من قرص الشمس بين قرني بقرة.
وتحتوي قاعدة التمثال على صيغة إهداء موجه من "بسماتيك" إلى إيزيس؛ معبودة السحر والفتنة التي نجحت في إعادة زوجها أوزيريس إلى الحياة، بعد أن قتله أخوه ست.




*****************************

تمثال راكع للإلهة إيزيس

تمثال إيزيس راكعة وقد حملت فى حجرها تمثال صغير لأوزوريس فوق لوح مستطيل. وهى تضع على رأسها تاجها المعتاد الذى هو عبارة عن العلامة الهيروغليفية للعرش والذى يعطى أيضاً إسمها إيزيس.

وعلى مقدمة التاج نقش عقرب. وهذا الرمز يربط إيزيس بالربة العقرب سرخت. وأحياناً كانت إيزيس تمثل بعقرب جاثم على رأسها، إشارة إلى السبعة عقارب التى كانت تحميها أثناء بحثها عن جثمان زوجها أوزوريس.

















عدل سابقا من قبل عبدالقادر في الثلاثاء مايو 20, 2008 3:26 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالقادر
مشرف عام


عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الآلهة التى عبدها قدماء المصريين   الثلاثاء مايو 20, 2008 3:23 pm


صورة لنقش لآرباب النيل ----------------------------------------------------------->
يمثل هذا المنظر نوعا من النقش البارز الملون، الذي كان يوما يزخرف معبد الفرعون ساحورع الجنائزى في أبوصير , الفرعون ساحورع هو ثانى فرعون السرة الخامسة من الدولة القديمة .
ويبين ثلاثة شخوص لأرباب الخصب المصرية، في الوجه البحري، في موكب منهم، وهم يمسكون في أذرعهم المنبسطة، علامة القربان "حتب"، وصولجان "واس"، رمز السلطان.
ومن حول سواعدهم تتدلى طائفة من علامات "عنخ"، رمز الحياة. وقد صوروا في سيرهم تحت قبة السماء، بنجومها، حاملين القرابين إلى المعبد.
ويلاحظ أن أرباب النيل، كانت تصور ببطون الأنثى وصدورها، رمزا للخصوبة التي يهبها النيل لأرض مصر، على حين ظل سائر الجسد مذكرا. ويعزى ذلك إلى ما كان للنيل من دور في توحيد وجهي أرض مصر.
**************************************************


]رب النيل حابى
تمثال من الخشب المطلى بالذهب لرب النيل حابى واقفاً على قاعدة صغيرة مستطيلة الشكل. ويظهر حابى عادة بلحية كثيفة، ضخم البنيان وعريض الصدر، مرتديا تاج مشكل من مجموعه من البوص وزهور اللوتس.
ولكنه يظهر فى هذا التمثال على شكل مومياء، مغطى بعباءة وصدرية مزخرفة، وقد ضم يده الى صدرة. والجسم مغشى تماما بالذهب، فيما عدا عيونه وحاجبيه ولحيته المستعارة. كما يرتدى شعراً مستعاراً مكون من ثلاثة أجزاء.












**************************************************







آتون ( Yati , Aten, Aton)

الإله الشمس a sun god "وكان يرمز له بـ قرص الشمس يعطى الخيرات للأنسان بواسطة أشعه تخرج من قرص الشمس حتى تصل ليد البشر "الذي لم يعبد قبل الدولة الحديثة ، ارتفع في عهد الملك "اخناتون" إلى أن يكون الإله الوثنى الأوحد. مثل في أول الأمر رأس صقر ، ثم كقرص شمس بأشعة تنتهي بيد آدمية تمسك غالباً علامة الحياة. من ألقابه: "الحرارة المنبثقة من قرص الشمس رب الأفقين ، الذي يتلألأ في افقه باسمه. كوالد لرع الذي عاد إلينا كآتون "




وقد كان الملك أخناتون هو أول من فكر فى عبادة الإله آتون واعتبر الشمس التى هى آتون هى خالقة الحياة على الآرض لأنه بدون الشمس لن يكون على الأرض حياة للنبات ولا للحيوان.كان قدماء المصريين يطلقون علي الله الموحد عدة أسماء حسب منطقة عبادته.

صلاة أخناتون لمعبوده آتون
+++

ـ العالم في ظلامٍ كأنه الموت. الأُسُودُ تَخْرُجُ من عَرَبَتِها
والحَيَّاتُ مَنْ جُحورِها
والظَلامُ يَسودُ

ـ وَعِنْدَما تُشْرِقُ في الأُفُقِ يَتَلاشى
الظَلامُ وَكُلٌّ يَذْهَبُ إلى عَمَلِهِ
ـ تُزْهِرُ كُلَّ الأَشْجارِ والنباتاتِ وتَتَفَتَح
والطُيورُ تُرَفْرِفُ في أَعْشاشِها، والخِرفانُ
تَرْقُصُ وَتَثبتُ على أرجُلِها
ـ السُفُنُ تَمخرُ عباب الماءِ صُعوداَ وَهُبوطاَ
والأَسماكُ في النَهْرِ تَقْفَزُ أَمامك، وأَشِعَتُكَ
في وَسَطِ البَحْرِ العَظيمِ
كَمْ هيَ مُتَعَدِدَةٌ أَعْمالُكَ. لقد خَلَقْتَ
الأرضَ وِفْقاَ لمَشيئتِكَ. وكُلُّ ما عَلَيْها
مِنْ ناسٍ وحَيَوانٍ
ـ لقد خَلَقْتَ نِيلاَ في السماءِ
يُرْسِلُ الماءَ على المَخْلوقاتِ، فَيَسْقي
حُقَولَهُم وَيَجْعَلُ الجِبالَ تَفيضُ سُيولاَ
فَتَرْوي الناسَ والقِطْعانَ في الأَرضَ

ـ أنْتَ الذي خَلَقَ الفُصولَ، وخلَقْتَ السَماءَ
البَعيدَةَ تَسْطعُ فيها وَتشْرقُ وَتغْربُ يَوْماً بَعدَ يَوْم
ـ العالمُ كُلُّهُ بَيْنَ يَدَيْكَ
عِنْدَما تَسْطَعُ على المَخْلوقات، تَحْيا
وعندما تغْرُبُ عنها تَموتُ
وبك يعيش الإنسان


مصدر النص : مغامرة العقل الأُولى، دراسةٌ في الأسطورة، سوريا، أرض الرافدين ـ فراس السواح ـ منشورات دار علاء الدين ـ دمشق ـ سوريا ـ صفحة 133-134


نشيد إخناتون

Akhenaten's Poem Of Praise To The Sun



ترجمة عالم المصريات سليم حسن , كتاب ( فجر الضمير ) لهنرى بريستد , ترجمة سليم حسن ص 301 –


بهاء آتون وقوته العالمية تشرق وتضئ
أنت تبزغ بجمالك في أفق السماء .
أنت يا آتون الحى الذى كنت فى أزلية الحياة
فحينما كنت تطلع في الأفق الشرقي
كنت تملأ كل البلاد بجمالك
أنت جميل و عظيم ومتلألئ ومشرق فوق كل أرض
وأشعتك تحيط بالأرضين حتى نهاية جميع مخلوقاتك
أنت رع وانت تخترق حتى نهايتها القصوى ( يعنى الارضين )
وانت توثقهم ( يعنى البشر ) لابنك المحبوب ( الفرعون )
ورغم انك قصى جدا فان اشعتك فوق الارض
ورغم انك تجاه البشر فان خطواتك خفية ( عنهم )



الليل والانسان
وحينما تغيب في أفق السماء الغربي فان الأرض تظلم كالموت
فينامون في حجراتهم ،
ورؤوسهم ملفوفة
ومعاطسهم مسدودة
ولا يرى انسان الاخر
فى حين ان امتعتهم تسرق وهى تحت رءوسهم ولا يشعرون بذلك

الليل والحيوان
وكل اسد يخرج من عرينه ( ليفترس )
وكل الثعابين تنساب لتلدغ
والظلام يخيم
والعالم فى صمت
فى حين ان الذى خلقهم فى افقه
النهار والانسان
الأرض زاهية حينما تشرق في الأفق
وعندما تضيء بالنهار مثل آتون
فانك تقصى الظلمة الى بعيد
وحينما ترسل أشعتك
تصير الأرضان ( مصر ) فى عيد
والناس يستيقذون ويقفون على اقدامهم
عند ايقاظك لهم
وبعد غسلهم لاجسامهم يلبسون ثيابهم
ثم يرفعون اذرعتهم تعبدا لطلعتك
ثم بعد ذلك يقومون الى اعمالهم فى كل العالم
النهار والحيوان والنبات
وجميع الماشية ترتع فى مراعيها
والاشجار والنباتات تينع
والطيور فى مستنقعاتها ترفرف
وأجنحتها منتشرة تعبدا لك .
وجميع الغزلان ترقص على اقدامها
وجميع المخلوقات التى تطير او تحط
تحيا عندما تضئ عليها
النهار والمياه
والسفن تقلع فى النهر صاعدة
او منحدرة فيه على السواء
وكل فج مفتوح لانك اشرقت
والسمك يثب فى النهر امامك
و أشعتك تنفذ الى وسط البحر الأخضر العظيم.

خلق الانسان
انت خالق الجرثومة في المرأة
والذى يذرأ من البذرة أناسيا
وجاعل الولد يعيش فى بطن امه
ومهدئا إياه حتى لا يبكى
مرضعا اياه حتى في الرحم
وانت معطى النفس حتى تحفظ الحياة على كل انسان خلقته
وحين ينزل من الرحم ( أمه ) فى يوم ولادته
فأنت تفتح فمه كلية
وتمنحه ضروريات الحياة

خلق الحيوان
وحينما يصير الفرخ فى لحاء البيضة
فانت تعطيه نفسا ليحفظه حيا فى وسطها
وقد قدرت له ميقاتا فى البيضة ليخرج منها
وهو يخرج من البيضة فى ميقاته ( الذى قدرته له )
فيصبح ويمشى على رجليه حينما يخرج منها

الخلق العالمى
ما أكثر تعدد أعمالك
انها على الناس خافية
يا ايها الإله الأحد
الذي لا يوجد بجانبه اله آخر
لقد خلقت الأرض حسب رغبتك
وحينما كنت وحيدا ( لا شئ غيرك )
خلقت الناس وجميع الماشية والغزلان
وجميع ما على الارض
مما يمشى على رجليه
وما فى عليين مما يطير باجنحته
وفى الاقطار العالمية سوريا , و كوش وارض مصر
فانك تضع كل إنسان في موضعه
وتمدهم بحاجاتهم .
وكل انسان لديه قوته
وايامه معدودات
والالسنة فى الكلام مختلفة
وكذلك تختلف اشكالهم وجلودهم
لانك تخلق الاجانب مختلفين

رى الأراضى فى مصر وخارجها
أنت تخلق النيل في العالم السفلي
وانت تاتى به كما تشاء
ليخفظ اهل مصر احياء
لانك خلقتهم لنفسك
وانت سيدهم جميعا
وانت الذى تنهك نفسك من اجلهم
وانت رب كل قطر
وانت الذى تشرق من اجلهم
وانت شمس النهار عظيم الافتخار
وجميع الاقطار العالية القاصية انت تخلق حياتها ايضا
لقد وضعت نيلا فى السماء
وحينما ينزل لهم يصنع امواجا فوق الجبال مثل البحر الاخضر العظيم
فيروى حقولهم فى مدنهم
ما أكرم مقاصدك يا رب الابدية
ويوجد نيل فى السماء للاجانب
ولاجل غزلان كل الهضاب التى تتجول على اقدامها
اما النيل فانه ياتى من العالم السفلى لمصر



فصول السنة
اشعتك تغذى كل بستان
وعندما تبزع فانها تحيا
فهى تنمو بك
انت تخلق الفصول
لاجل ان ينمو كل ما صنعت
فالشتاء ياتى اليهم بالنسيم العليل
والحرارة لاجل ان يذوقوا اثرك ( اى ان يكون لها طعم لذيذ فى فمهم )

السيطرة العالمية
انت الذى خلقت السموات العلى لتشرق فيها
ولتشاهد كل ما صنعت حينما كنت لا تزال وحيدا ( لا شئ غيرك )
مضيئا فى صورتك انت آتون الحى
وبازغا وساطعا وذاهبا بعيدا وآيبا ( فى الغدو والآصال )
انت تخلق الملايين من الصور وحدك بنفسك
من مدن وقرى وحقول وطرق عامة وانهار
وجميع العيون تراك تجاهها
لانك آتون ( شمس ) النهار فوق الارض
وحينما تغيب
فان جميع الناس الذين سويت وجوههم
لكى لا ترى نفسك بعد وحيدا
يغشاهم النعاس حتى لا يرى واحد منهم ما قد خلقته
ومع ذلك فانك لا تزال فى قلبى



وحى الملك
ليس هناك واحد آخر يعرفك الا ابنك اخناتون
لقد جعلته عليما بمقاصدك وبقوتك

الرعاية العالمية
العالم يعيش بصنيع يدك , انت الذى خلقتهم
فيحيا حينما تشرق
ويموت حينما تغيب
لان حياتك طول مدى نفسك
والناس يعيشون بواسطتك
ان اعين الناس لا ترى الا جمالك حتى تغيب
وكل عمل يطرح جانبا
حينما تغيب فى الغرب
وحينما تشرق ثانية
فانك تجعل كل كف تنشط لاجل الملك
والخير فى اثر كل قدم
لانك خلقت العالم
واوجدتهم لابنك
الذى ولد من لحمك
ملك الوجهين القبلى والبحرى
العائش فى الصدق , رب الارضين
نفر خبرو رع وان رع ( اخناتون )
ابن رع العائش فى الصدق , رب التيجان
اخناتون ذو الحياة الطويلة
( ولاجل ) كبرى الزوجات الملكية محبوبته
سيدة الارضين نفر نفرو آتون ( نفرتيتى )
عاشت وازدهرت ابد الابدين


عن مقالة للكاتب: سواح - الجمعة 01 أكتوبر, 2004 م من هذا المقال من قبل شبكة اللادينيين العرب



الإله القرص آتون

ينطق أسم الإله آتون في المصرية 'إتن' وتدل على قرص الشمس ولم يكن فى البداية لها بعد دينى وكان من الشائع قبل عصر اخناتون تسمية *** *** الشمس 'إتن ن هرو' أي قرص النهار،




*** وتسمية القمر 'إتن ن جرح' أي قرص الليل،

وفي كتاب الموتى ذكر 'رع الكامن في قرص الشمس' , ومؤنثها. إتنت أي قرصاية الشمس، ومثناه: إتنوي أي قرصي الشمس إشارة لعيني الملك المتوفى أو إشارة للشمس والقمر، لكن المعني العام لـ 'إتن' هو قرص بدون ربطه بالشمس أو بالقمر أى شكل دائرى .

في عهد امنحتب الثالث والد اخناتون زاد استخدام كلمة 'أتون' فقد أطلق على قارب الملكة 'تي' لقب آتون يشع وإشارات عديدة تدل على إن القرص كان له مكانة خاصة لدي العائلة المالكة ،

جملة وردت في قصة 'سنوحي' في وصف موت الملك :
امنمحات الأول: 'صعد عاليا للسماء واتحد مع القرص'.
ترك اخناتون إله الشمس 'رع' الكامن في القرص واختار القرص ليكون إلها للمصريين.
أطلق عليه في البداية اللقب التالي: 'فليحيا رع حراختي الفرح في الأفق باسمه شو.
واسمه بهذا الشكل يحتوي على ثلاثة أسماء من الآلهة: رع، وحورس الأفقي الذي يجسد شمس الصباح، و'شو' (النور) ابن رع ويجسد الفضاء بين السماء والأرض.
في العام السادس من حكمه غير امنحتب الرابع اسمه إلي 'اخناتون وغير هيئة الإله وصوره في صورة قرص الشمس تمتد منها أيادي عديدة تمد الأرض بالحياة، وفي العام الثامن غير لقب الإله إلي: فليحيا رع، سيد الأفقين، الفرح في أفقه باسمه 'الأب رع' الذي عاد في صورة آتون.


====================================================================[/size]

المــــــــراجع



Home | New Page 2067 | الإلهه أيزيس وحورس | الإله حورس | الإله خنوم | New Page 2071 | New Page 2072 | New Page 2073 | New Page 2074
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالقادر
مشرف عام


عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الآلهة التى عبدها قدماء المصريين   الثلاثاء مايو 20, 2008 3:31 pm





ابن آوى هو الحيوان المقدس للرب وبواووت وأنوبيس رب التحنيط.
**********************************

أنوبيس Anubis
أنوبيس هو ابن آوى الأسود الحيوان الذي جسد المعبود الذي افترض أنه يحمي الجبانة ؛ وعلى هذا أصبح المعبود الراعي للتحنيط. وكان أنوبيس يصور في المشاهد الجنائزية وهو يرشد المتوفى إلى أوزوريس في ساحة العدالة. وكان المحنطون للجثث يرتدون أقنعة بشكل رأس ابن آوى.


وقد مثله المصريون على هيئة كلب يربض على قاعدة تمثل واجهة المقبرة أو في وضع مزدوج متقابل ومثل كذلك على هيئة إنسان برأس كلب jackals. يعد حامياً وحارساً للجبانة ، وأتخذ كذلك صفة "المحنط" لأنه قام بتحنيط الإله "أوزيريس" وتبعاً لإحدى الأساطير فإن أبوه هو "أوزيريس" وأمه هي "نفتيس"


**********************************

أنوبيس حاملا قرص القمر
ولقد صور أنوبيس في أسطورة الولادة الإلهية للفرعون حتشبسوت والفرعون أمنحوتب الثالث،
ولقد صور المعبود الذي برأس ابن آوى، على قطعة الكارتوناج المعروضة، وقد أتى حاملا قرص القمر؛ متمنيا للمتوفى طول البقاء في الحياة الآخرة. وهو يرتدي صدرية ذهبية، ونقبة قصيرة بذيل طويل يتدلى من الأمام، وزوجا من الصنادل. وتتدلى قطعة قماش بيضاء عريضة من الخلف، ملامسة للقدمين.
الأبعاد
الارتفاع ٣٣.٥ سم
العرض ١٣.٥ سم


**********************************

ويشير التمثال إلى هذا الحيوان المقدس مع أبنائه الأربعة.
وتصور المجموعة على قاعدة مستطيلة حيث يرقد ابن آوى على جانبه، ويحتضن اثنان من إبنائه بين مخالبه، إحدهما يجلس بين المخالب والذيل والأخر يجلس قرب وجهه. ويشير التمثال الى الأبوة والأمومة المرتبطة بالميلاد.
الأبعاد : الطول ٨ سم
الارتفاع ٥ سم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالقادر
مشرف عام


عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الآلهة التى عبدها قدماء المصريين   الثلاثاء مايو 20, 2008 3:33 pm





الآلهة النمس
يرتبط الإله النمس بالأرباب الراعية لمصر السفلى ، الربة الأفعى "واجت". ولهذا وضع النمس على رأسه قرص الشمس مزينا الكوبرا.
والتمثال يصور النمس وهو يرفع مخالبه مدافعا. ويرمز تصوير النمس على المعابد الجنائزية للفرعون أمنمحات الثالث ومقابر الرعامسة إلى الأرواح في العالم الآخر. وكان هذا النوع من تماثيل النمس يستخدم كشكل من النذور.



----------------------------------------------------------------------------------------------------

آمون Amen-Ra

الإله "الخفي" "The Hidden One."، يظهر على هيئة رجل يلبس تاج تعلوه ريشتان ، ويتخذ شكل الإله "مين" في كثير من الأحيان ، كذلك مثل على صورة الكبش أو الإوزة. أول ما ظهرت عبادته كانت في إقليم طيبة ، يعد أحد أعضاء ثامون الأشمونين ، ثم أصبح المعبود الرسمي للإمبراطورية الحديثة ، ولقب "بملك الآلهة" واندمج مع كبار الآلهة فأصبح "أمون - رع" ـ "أمون – مين" ، و "أمون-خنوم"


*************************************
تمثال جالس للإله آمون
يصور هذا التمثال الإله آمون جالساً على عرشه وقد لبس تاجه التقليدى الذى يتكون من ريشتين وبينهما قرص الشمس.
ويضع أمون يده اليسرى مفرودة على فخذه بينما يمسك فى يده اليمنى علامة الحياة عنخ، وهو يرتدى النقبة الملكية المسماة شنديت.
كان هذا التمثال مذهباً كما أن ملامحه نحتت بفن وخاصة العينان والحواجب والتى ربما كانت مطعمة بأحجار شبه كريمة.





*************************************

إيمحتب‏ ‏هو‏ ‏المهندس‏ ‏المعماري‏ ‏الذي‏ ‏شيد‏ ‏المجموعة‏ ‏الجنائزية‏ ‏للملك‏ ‏زوسر‏(‏جسر‏) ‏تلك‏ ‏المجموعة‏ ‏التي‏ ‏تمتاز‏ ‏بأنها‏ ‏مشيدة‏ ‏من‏ ‏الحجر‏ ‏الجيري‏ ‏لتمثل‏ ‏المباني‏ ‏الملكية‏ ‏بمنف‏ ‏العاصمة‏,‏
و‏ظهرت‏ ‏بهذه‏ ‏المجموعة‏ ‏الهرمية‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏العناصر‏ ‏المعمارية‏ ‏التي‏ ‏ظهرت‏ ‏لأول‏ ‏وآخر‏ ‏مرة‏ ‏بها‏ ‏وهي‏(‏الهرم‏ ‏المدرج‏)‏ والمعبد‏ ‏الجنائزي‏ ‏وفناء‏ ‏السرداب‏ ‏والفناء‏ ‏الكبير‏ ‏وفناء‏ ‏الحب‏ ‏سد ‏,‏ الذي‏ ‏كان‏ ‏مخصصا‏ ‏للاحتفال‏ ‏بمرور‏ ‏ثلاثين‏ ‏عاما‏ ‏علي‏ ‏تولي‏ ‏الملك‏ ‏الحكم‏ , ‏وبيت‏ ‏الجنوب‏,‏ ومبني‏ ‏تغيير‏ ‏الملابس‏ ‏المقدسة‏, ‏وبيت‏ ‏الشمال‏ ‏والمقبرة‏ ‏الجنوبية‏ ‏والفناء‏ ‏الكبير‏,‏
أجمعت‏ ‏آراء‏ ‏الباحثين‏ ‏الأثريين‏ ‏والإغريق‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏إيمحتب‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏مهندسا‏ ‏معماريا‏ ‏فحسب‏ ‏بل‏ ‏كان‏ ‏ساحرا‏ ‏وفلكيا‏ ‏وأبا‏ ‏لعلم‏ ‏الطب‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏وحاميا‏ ‏لكتاب‏ ‏الدولة‏ ‏الحديثة‏ ‏و‏حرصوا‏ ‏علي‏ ‏تقديم‏ ‏القرابين‏ ‏له‏ ‏قبل‏ ‏البدء‏ ‏في‏ ‏أي‏ ‏عمل‏ ‏كتابي‏.‏
وصلت‏ ‏مكانته‏ ‏إلي‏ ‏مكانة‏ ‏الآلهة‏ ‏في‏ ‏العصر‏ ‏الصاوي‏ ‏من‏ ‏العصور‏ ‏المتأخرة‏ ‏واعتبره‏ ‏المصريون‏ ‏ابنا‏ ‏للإله‏ ‏نتاح‏

‏أما‏ ‏الأغريق‏ ‏فاعتبروه‏ ‏إلها‏ ‏للطب‏ ‏متوحدا‏ ‏مع‏ ‏الإله إسكليبوس المعروف‏ ‏لديهم‏, ‏
سقارة
وعن‏ ‏منطقة‏ ‏سقارة‏ ‏قال‏ ‏الأثري‏ ‏محمد‏ ‏عبد‏ ‏الفتاح‏ ‏إنها‏ ‏عبارة‏ ‏عن‏ ‏موسوعة‏ ‏لعالم‏ ‏الآثار‏ ‏والتاريخ‏ ‏والفن‏ ‏حيث‏ ‏يوجد‏ ‏بها‏14‏مقبرة‏ ‏أثرية‏ ‏و‏12‏هرما‏ ‏لملوك‏ ‏الدولة‏ ‏القديمة‏ ‏وفيها‏ ‏أيضا‏ ‏المصاطب‏ ‏التي‏ ‏دفن‏ ‏بداخلها‏ ‏النبلاء‏ ‏من‏ ‏بداية‏ ‏العصر‏ ‏الفرعوني‏ ‏حتي‏ ‏نهايته‏ ‏وترجع‏ ‏تسميتها‏ ‏للإله سوكرالذي‏ ‏كان‏ ‏راعيا‏ ‏للمنطقة‏ ‏التي‏ ‏استخدمت‏ ‏كجبانة‏ ‏مهمة‏ ‏في‏ ‏عصر‏ ‏الدولة‏ ‏الحديثة‏ ‏وتتميز‏ ‏مقابرها‏ ‏بفخامة‏ ‏العمارة‏ ‏والنقوش‏ ‏وتتنوع‏ ‏مواد‏ ‏بنائها‏ ‏بين‏ ‏الصخر‏,‏والحجر‏ ‏الجيري‏, ‏والطوب‏ ‏اللبن‏.‏جريدة وطنى بتاريخ الأحد 26/2/2006م العدد 2305

********************************************

تمثال إيمحتب
تمثال إيمحتب ( المتحف المصرى ) ، وقد جلس على كرسى بلا ظهر مرتدياً حلة طويلة مربوطة من الأمام بعقدة على الصدر، كما يلبس صندلاً فى قدميه. وإطر العينين والحواجب مصنوعة من الذهب وبياض العينين من الفضة.

ولا تحمل لفافة البردى المفرودة على فخذيه أيه نصوص، فى حين نقش نص هيروغليفى على القاعدة متضمناً اسم إيمحتب


********************************************
تمثال آخر إيمحتب


لتمثال إمحتب جالساً وقد أمسك فى يديه بردية. وكان ايمحتب دائماً ما يصور فى هذا الوضع حيث كان يعتبر رباً للكتابة والعلم، كما عرف فى الأدب على أنه الرجل الحكيم العظيم من الماضى.

وقد صور ايمحتب هنا وهو يجلس على كرسى بظهر منخفض موضوع على قاعدة مستطيلة، ويلبس نقبة طويلة وقلادة حول عنقه.



********************************************



مهندس الملك "زوسر" الذي بنى له مجموعته المعمارية حيث كان أول من استخدم الحجر في بناء كامل وامتد نبوغه إلى الطب كذلك. وفي الأسرة السادسة والعشرين آلهة المصريون وسموه ابن "بتاح" وبعد ذلك وحده الإغريق مع "اسكلبيوس" إله الطب عندهم.

المهندس‏ ‏المعماري المصرى أيمحتب
*****************************************************************************
تمثال رب الشفاء اليونانى اسكليبيوس
ارتبط رب الشفاء اليونانى اسكليبيوس بالمهندس المصرى والطبيب إيمحوتب.
ونرى التمثال، ذو الظهر خشن النحت، واقفاً وقد انحنت ركبته اليسرى وتركز وزنه على ساقه اليمنى. ولهذا فلقد زود بدعامة مستطلية على الجانب الأيمن.
هناك بقايا لثعبان، لم يعد موجودا الآن، وقد التف حول العصا التى يحملها المعبود وحول فخذه الأيمن. هذا ولقد أصبحت عصا اسكليبيوس بثعبانها المنحنى رمزاً للطب فى العصور الحديثة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالقادر
مشرف عام


عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الآلهة التى عبدها قدماء المصريين   الثلاثاء مايو 20, 2008 3:44 pm




*********************************************
بس Bes / Ptah
أسم يطلق على إله على هيئة قزم ذو سيقان مقوسة ووجه مريع ولبدة أسد. وأحياناً يلبس تاج من الريش العالي. يعد إلهاً للمرح والسرور وحامياً للمرآة عند الولادة مع الإلهة "تاورت"


*********************************************
تمثال للمعبود بس

ان المعبود بس رب المرح والسعادة من الأرباب التى تعبد فى المنازل. وهذا التمثال يظهره فى شكله المعهود بملامحه الغريبة التى تشبه القناع، حيث أن له أذن ولبدة أسد، فى حين أن ساقيه مقوستان.

كما أن له ذقن ويضع سبع ريشات فوق رأسه. ويضع بس يديه فوق ركبتيه. وقد لونت عيناه وقلادته والسبع ريشات باللون الأحمر.


*********************************************

إناء على شكل إبريق
يتخذ هذا الإناء شكل إبريق بميزاب ( المتحف القبطى )، ولكنه بدون يد. وهو يستند على قاعدة مربعة مزينة بأشكال مفرغة.
وفى الوسط يوجد شكل للمعبود بس، يحيط به على الجانبين إثنين من الحيوانات. وعلى الجانب الآخر من الإناء صور طائران. أما أعلى الإناء فهو منقط.
وكانت آنية بهذا الشكل عادة ما تظهر فى النصوص الهيروغليفية وتسمى نمست. وكانت تستخدم فى التطهير وفى سكب القرابين السائلة أمام الأرباب.




=============================



الاله بتاح
يتخذ شكل إنسان بدون تحديد واضح لأعضائه. أدمج منذ عصر مبكر مع الإله "أبيس" و "سكر" وبعد ذلك مع الإله "تاتنن". عبد على إنه إله خالق ورب كل الصناعات والفنون.

********************************************************
تمثال الاله بتاح واقفاً
تمثال الاله بتاح ( المتحف المصرى ) فى هيئته التقليدية على شكل المومياء.
حيث تخرج يديه من ثنايا ردائه وتقبض على صولجان الواس الذى يرمز للرخاء. وقد شكلت رأس الصولجان على هيئة عصا برأس وتنتهى بشوكتين.
وقد طعمت عينا التمثال ذو الرأس الخالية من الشعر والتى يعلوها قلنسوة ضيقة لا تظهر من الرأس سوى الأذنين. ويرتدى التمثال ذقن مستقيمة ويرتكز على عمود الچد.
العمود يمثل الثبات والإستقرار وهو احد خصائص الاله بتاح. أما الهرم الصغير فقد نقش عليه اسم من نفر وهو أصل تسمية ممفيس.
********************************************************

تمثال الملك رمسيس الثانى والمعبود بتاح - تا - تنن
يصور هذا التمثال الملك رمسيس الثانى ( المتحف المصرى ) والمعبود بتاح-تا-تنن رب منف إلى يساره، جالسين على مقعد ذو ظهر مرتفع، وقد وضع الرب الملقب بأبو الملك، ذراعه خلف ظهر الملك. ويوحد هذا الوضع بين رمسيس الثانى والرب، كما يدل على تقديسه الذى ظهر على أغلب آثاره.
يرتدي رمسيس الثانى نقبة الشنديت وغطاء الرأس ذو الثنيات المعروف بالنمس، ويحميه الصل المقدس أو ثعبان الكوبرا. أما اللحية المستعارة فقد ثبتت على الذقن عن طريق شريطين متصلين بغطاء الرأس.
ويرى الملك بملامحه ذو عينان ضيقتان مسحوبتان وفم ممتلئ. أما الرب فيلبس شعرا مستعارا، كما أنه كان يقبض على علامة عنخ، رمز الحياة المديدة.
وقد نقش ظهر التمثال بنص وخراطيش رمسيس الثانى، بينما يزين جوانب الكرسى بعلامة السما-تاوى، رمز وحدة الأرضين.

********************************************************

تمثال بتاح-باتك
تمثال المعبود القزم بتاح- باتك ( المتحف المصرى ) بجسد عار ممتلئ وساقين مقوستين ورأس مسطحة على شكل شبه المنحرف. وهو يضع يده اليمنى على فمه واليد اليسرى على بطنه وهى قابضة على صولجانا يسمى أوبا وترمز الى السلطة والحكم.
وقد ظهر هذا الشكل إبان العصر المتأخر عندما أدمج بتاح مع الحِرفيين الأفزام. ولقد شاهد المؤرخ الإغريقي هيرودت تماثيلا قزمية مشابهة فى معبد منف حيث اتحد المعبود الإغريقى هيفاستوس راعى صناع الذهب مع المعبود المصرى بتاح.


********************************************************
تمثال لرجل يحمل تمثالاً صغيراً غالباً يمثل المعبود بتاح. ويضع الرجل على رأسه شعراً مستعاراً ينتهى بخصلات على كتفيه ويخفى الجزء العلوى من أذنيه. كما يرتدى نقبة طويلة ذات ثنيات.

أما بتاح فهو مصور على هيئة مومياء، ولكن رأسه مفقودة. وتخرج يديه من بين لفائف المومياء لتحمل صولجان الواس الذى دائماً ما يظهر مع عمود الچد وعلامة العنخ. ويزين صدر بتاح قلادة كبيرة.


********************************************************

حفظ ثمانية وعشرون تمثالا لأرباب ملفوفة في الكتان في مقاصير ذات صبغة سوداء، لحماية الملك في رحلته في العالم السفلي، ومنها هذا التمثال الذي يمثل بتاح راعي الصناع والفنانين الرباني وسيد الإبداع في منف.

وقد اكتسى تمثاله المذهب برداء غنى بزخارف من ريش وقلادة عريضة، وخوذة زرقاء من قاشاني تغطي رأسه، كما طعمت عيناه وحاجباه بالقاشاني والزجاج.

ويحمل هذا المعبود شاراته المعهودة، وهي صولجان واس وعمود جو ورمز البقاء، وعلامة عنخ، رمز الحياة.



====================================

الإله تحوت
إله القمر ، رسول الآلهة ، كان تحوت، إله الكتابة والحكمة، ووسيط في الصراع بين "حورس وست" رمز إليه بالطائر "إبيس" وأحياناً بالقرد. كان مركز عبادته مدينة الأشمونين.

*************************************************

تمثال تحوت
تمثال يصور المعبود "تحوت" في هيئة جسم بشري برأس طائر الأيبس ويرتدي باروكة من ثلاثة أجزاء. والتمثال مصنوع من الخزف القيشاني ومطعم بالخشب المذهب، ويقف على قاعدة من الخشب المذهب المطلي بطبقة من الورنيش اللامع.
ويصور التمثال "تحوت" بحلية من طوق كبير؛ والعينان مطعمتان، ونفذت خطوط الزينة بالنقش البارز.


*************************************************
تمثال جالس للإله تحوت

تمثال يصور المعبود "تحوت" يصور في شكل قرد البابون. كما كان تحوت مرتبطا بالقمر "إياح"، وكان يسمى "رب عين القمر" وبذلك كان يعتبر المسئول عن حماية العيون والحفاظ عليها. وقد كان أيضا إله التقويم، حيث كان من اليسير عد الأيام عن طريق رصد الهلال وتطوره في كل ليلة. وأصبح تحوت كذلك الإله الراعي للكتبة والأطباء، ومساعدا لأوزوريس في محكمة العدل؛ حيث يقوم بتلاوة الحكم.
ويعلو قرص الشمس والهلال رأس قرد البابون الذي يجسد تحوت؛ وتحميهما أفعى الكوبرا. وقد أخفي قرد البابون الجالس حتى الركبة بغطاء خال من التفاصيل. وتتدلى من رقبته صدرية تبين عين "أوجات" الواقية، بين ريشتي "ماعت" إلهة الحكمة؛ وتحتهما العلامة التي تعني "الجميع"، وقد نحتت تفاصيل اليدين والقدمين بعناية ودقة.


*************************************************
تمثال لتحوت، إله المعرفة والكتابة، يصوره في شكل قرد البابون.

وكان قرد البابون الحيوان المقدس لتحوت، كما كان يرتبط أيضا بالإله البابون لعصر الأسرات المبكر "هدج-ور"؛ وهو يعني "ذلك الأبيض العظيم". وكان تحوت يصور كذلك في هيئة الطائر أيبيس (أبو منجل).

ويجلس قرد البابون في وضعه التقليدي؛ القرفصاء. وتعرض الوجه للتلف الكامل، لكن باقي البدن في حالة جيدة جدا من الحفظ. ومن حسن الحظ أن التمثال قد احتفظ بلونه الرائع، باستثناء القاعدة.


*************************************************

تمثال للإله تحوت في هيئة بشر برأس أبو منجل.
وتمثال الإله واقفا فوق قاعدة ورجله اليسرى إلى الأمام، ومرفوع الذراعين وممسكا جرة بكلتي يديه؛ على نحو يعطي انطباعا بأنه يهم بالشرب منها. وهو يضع فوق رأسه باروكة شعر طويل مستعار، ويرتدي كلتية تسمى "شنديت".

وكان الإله تحوت يصور غالبا في هيئة إنسان برأس أبو منجل؛ اعتبارا من عصر الدولة القديمة، فصاعدا. وتشهد النقوش المكتوبة في نصوص الأهرامات بأن الآلهة تمكنت من الدخول إلى العالم الآخر بالتحرك "على جناحي تحوت".






=================================



**************************************************


باستت Bastet - Bast

عبدت على هيئة القطة ، أدمجت مع الإلهة "سخمت" في الدولة الحديثة. كانت مدينة بوباستيس (تل بسطة) مركز عبادتها.





**************************************************


يمثل هذا التمثال الصغير باستت ( المتحف المصرى ) ، ربة المرح، نموذجا للتماثيل البرونزية التى كانت توضع فى معبد بوباسطة كقرابين نذرية.
وهذا التمثال يصور الربة كقطة وديعة، جالسة على مؤخرتها بذيل طويل ملتف حول رجل واحدة وآذان طويلة نسبياً.
ويخلق الوضع الشامخ والمنتصب للقطة وتعبير العينين اليقِظ تأثير للعظمة. كما تُعَبِّرُ العضلات الملساء والأَرجل اللطيفة الطويلة عن حاسّة قوة مسيطرة. وربما ثقبت الآذان لوضع أقراط.




**************************************************
إناء ذهبى كان يستعمل فى معبد تل بسطة
إناء ذهبى ( المتحف المصرى ) كان جزءا من قربان نذري مكرس للربة القطة "باستت" في معبدها بتل بسطة.
وبدن الإناء مزخرف بحبات صغيرة من الخرز المنقوش لها شكل الرمان. وكان الرمان بين الفاكهة التي أدخلت إلى مصر من الشرق في بداية عصر الدولة الحديثة.
وزين عنق الإناء بأربعة سجلات من أشكال نباتية؛ بينها إفريز من أوراق على شكل حراب، وسلسلة من أزهار اللوتس، وعناقيد عنب مع زهور صغيرة، وصف من الوردات الصغيرة المحورة، وإكليل من الزهور.
ويتكون المقبض من حلقة متحركة تمر من خلال قضيب مثبت في حافة الزهرية. والمقبض مزين بنقش بارز على شكل عجل في وضع الرقود.


==================================



يمثل التمثال المعبود ذا رأس الصقر الذى ارتبط ببوتو ( المتحف القبطى) ، العاصمة القديمة لدلتا النيل قبل توحيد مصر العليا مع مصر السفلى. ويعرف هذا المعبود أيضاً بروح بوتو.

وقد اقترن روح بوتو بأرواح نخن برأس ابن آوى والتى كانت تمثل أرواح الملوك السابقين لمصر العليا، وكانا يمثلان معاً حماة الملوك، كما كانوا يرتبطون باحتفالات التتويج.

ويظهر المعبود فى شكله التقليدى، راكعاً على ركبة واحدة، يرفع ذراع واحد فى حين أن الوضع غير التقليدى كان جزءاً من رقصة الذراع الآخر يمر أمام صدره. ويبدو أن هذا طقسية. ولقد صب الذراع الأيسر منفرداً لكى يعطى هذا الوضع.

========================================


الإله تاورت

أسمها يعني "العظيمة" تحمي الأمهات أثناء الحمل والولادة. أصبحت لها عبادة شعبية هي والإله "بس" ومن ثم صنعت تعاويذ كبيرة على هيئتها. ومثلت على هيئة أنثى فرس النهر بصدر أنثوي ضخم ، ومخالب أسد وذيل التمساح ، ونادراً ما مثلت برأس امرأة.
*********************************************************

تمثال صغير يصور الإلهة تاوريت، إلهة حماية النساء عند الوضع، في شكل أنثى فرس النهر بذراعي وساقي أسد وذيل تمساح. وهي تمسك أمامها العقدة التقليدية المعروفة باسم "سا"، رمز وعلامة الحماية.

وتضع تاوريت فوق رأسها تاجا منخفضا تعلوه ريشتان، مع قرص الشمس. ويستقر التمثال الصغير على قاعدة مجوفة مستطيلة الشكل فتحت من الخلف؛ من أجل أن تضم حيوانا صغيرا محنطا.

*********************************************************
صدره حيث يمسك بمذبة، بينما يضع يده اليسرى على ركبته.

ويرتدى با-نفر-نوحم نقبة قصيرة وقلادة كبيرة، كما يضع لحية مستعارة. وعلى الرغم من أنه يضع اللحية المستعارة والشعر المستعار، فإنه يأخذ شكل الطفل بخصلة الشعر الجانبية التى تخرج من شعره المستعار المموج.

ويحمى جبهته إثنان من الصل المقدس أو الكوبرا ويتوجه تاج مكون من عشرة ثعابين.


*******************************************************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالقادر
مشرف عام


عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الآلهة التى عبدها قدماء المصريين   الثلاثاء مايو 20, 2008 3:51 pm

الإله الحارس سوبك
*******************
إرتبط نهر النيل بوجود التماسيح فيه وكان نهر النيل، مع قنواته الفرعية هو مصدر الحياة على ضفتى النهر كما كان هو طريق النقل الرئيسي بالمراكب في مصر القديمة ؛ وكانت التماسيح وأفراس النهر تلتهم .
وعبد المصريين القدماء التساح وأسموه الإله سوبك شيدوا المعابد لعبادة الإله التمساح "سوبك" في مناطق إسنا وكوم امبو والفيوم وغير ذلك من المناطق وقدموا له القرابين ، .
ومما يذكر أنه كانت توجد بكل معبد بحيرة أو غرف جوفية ؛ حيث كان يحتفظ بتمساح حي ، لكي يتلقى القرابين والصلوات.
وارتبط الإله التمساح سوبك بإله الشمس رع. وجمعت تعاويذ في كتاب الموتى من أجل المتوفى، تمكنه من "طرد التمساح الذي يأتي لكي يجرده من السحر الذي يتحصن به في عالم الموتى" -(التعويذة رقم 31).
*************************************************



وهذا شكل إله النيل أيضا "سوبيك" الرب التمساح ( فى شكل أنسان له رأس تمساح ) الذى كان يعبد في إسنا وكوم امبو والفيوم









*************************************************
وهذا تمثال للتمساح الذى كان معروضاً بأحد معابد هذا الإله ( معروض فى المتحف المصرى الآن ). وكان من اليسير التعبد ووضع القرابين أمام التمثال. وقد قطع التمثال، مع القاعدة، من كتلة واحدة. والفم مغلق، ونحتت تفاصيل البدن في نقش بارز؛ متقاطع ومخطط. ومع ذلك، لا ترى سوى تفاصيل قليلة على التمثال.
الأبعاد
الارتفاع ٦.٥ سم
الطول ٩

*****************************************




***********************************************************************************************************
إله الحقول سخت










***************************************************************************************************************

الربة نيت تمثل عادة بتاج مصر السفلى الأحمر وملابس ضيّقة وأساور على معصمها وفي أعلى ذراعيها.
******************************************************************
تمثال الصغير الربة نيت رافعة يدها اليسرى التى ربما كانت تقبض على شئ اختفى الآن.ولما كانت نيت الربة للحرب والصيد، فقد كانت ربما قابضة على أسهما أو صَوْلَجان الواس رمز للملكية والقوة.



****************************************************************

[b]


تمثال المعبود نفر- توم
تمثال المعبود نفر- توم، مرتدياً نقبة الشنديت وممسكاً فى يده اليسرى بالسيف المعقوف على هيئة نبات. ويضع على رأسه غطاء رأسه الكبير المعتاد المركب والذى يتكون من زهرة لوتس مفتوحة بريشتين قصيرتين، وهناك قلادتين "منيت" معلقتين على جانبى زهرة اللوتس.
والمنيت هى قلادة بثقل خلفى ترمز للخصوبة عن طريق ارتباطها بحتحور. هذا ولا يوجد أى أثر للطلاء سواء على زهرة اللوتس أو المنيت.


===========================================


كانت عنقت معبودة مصرية قديمة متصلة بالنيل فى منطقة أسوان. وهى عموماً تظهر كسيدة ترتدى غطاء رأس طويلاً مصنوعاً من البوص أو من ريش النعام كما هو الحال بالنسبة لهذا التمثال.

ويحيط بعنقها قلادة كبيرة تنتهى برأسى صقر وهى تغطى صدرها بالكامل. وخلف كتفها الأيمن نلاحظ وجود كوبرا منتصبة.



************************************************



الإله محيت - ورت إله فيضان النيل
كانت محيت-ورت، ومعنى اسمها الفيضان العظيم، ربة للسماء فى مصر القديمة. وفى هذا التمثال تظهرواقفة بجسم آدمى ورأس بقرة، مقدمة رجلها اليسرى إلى الأمام، وينزل ذراعها الأيمن بجوار جسدها فى حين يتقدم ذراعها الأيسر أمامها ليمسك بصولجان لم يعد موجوداً.

وتضع محيت-ورت على رأسها شعراً مستعاراً طويلاً يصل إلى صدرها، كما ترتدى ثوباً طويلاً شفافاً مصنوعاً من الكتان ليعطى الإنطباع بأنها عارية. وأخيراً يتوج رأسها قرص الشمس بين قرنين. ويعد هذا التمثال نموذجاً للنحت الجيد الذى يبرز شدة رشاقة الجسم الأنثوى لهذه المعبودة.



=====================


Maat =======









************************************************************

تمثال صغير يصور اثنين من المعبودات ( المتحف المصرى ) ؛ أحدهما رب برأس طائر يجلس على كرسي بدون ظهر وبدون زخرفة أو نقوش.
ويرفع الرب الطائر يده اليسرى ليمسك بشيء هو الآن مفقود. وقد ارتدى تاجاً فوق رأسه. وتقف خلفه؛ على قاعدة فوق منصة التمثال الصغير، ربة فردت جناحيها لتحميه.




******************************************************************
يمثل هذا التمثال نوع من النموس، والذى كان يطلق عليه أيضاً فأر الفرعون.
وينتمى هذا الحيوان لعائلة آكلات اللحوم من الزباديات والتى تصطاد الفئران والطيور والثعابين. وقد أدت قدرتها على صيد الثعابين إلى اقترانها برب الشمس آتوم الذى هزم الثعبان الهائل أبوفيس.
وكان يعتبر هذا الحيوان صورة للعديد من المعبودات، كما أصبح جزءاً من قصصهم الأسطورية. وكان النمس يظهر فى مناظر المقابر منذ عصر الدولة القديمة، ثم تطور فى عصر الدولة الوسطى حتى أصبح مخلوقاً مقدساً.
وقد عثر على العديد من التماثيل البرونزية لهذا الحيوان والتى ترجع للعصر المتأخر والعصر البطلمى.



==================
المــــــــراجع


الأهرام 1/3/2007 م السنة 131 العدد 43914 كتبت ـ مشيرة موسي‏:‏ ‏58‏ قطعة أثرية أكتشفت بأسيوط عام‏1992‏ وتم جمعها لمعبودات الشعبية خلال الدولة الحديثة الأسرة‏18‏ حتي‏21‏ ويكشفها معرض لمجموعة من الآثار الفرعونية التي تعرض لأول مرة بالمتحف المصري بالقاهرة‏.‏
الدكتور زاهي حواس قال‏:‏ إن القطع التي سيتم عرضها كانت محفوظة بمخازن المتحف المصري منذ أن اكتشفها العالم الانجليزي دايت برايت بمقره الأمير جفاي حابي الثالث بأسيوط وهي ترجع للأسرة‏12‏ القرن العشرين قبل الميلاد‏.‏
ويرجح عالم الآثار المصري سبب وجود هذه القطع بالمقبرة الي أنها تحولت الي مقصورة دينية خصصت لتقديس المعبودات المصرية ومنهم أنوبيس إله التحنيط والجبانات عند المصريين القدماء والإله وب واووت المسئول عن فتح طرق العالم الآخر لروح المتوفي والمعبود الرئيسي الحالي لأسيوط‏.‏
المعرض الذي يتم افتتاحه باسم أنوبيس وبـ واووت ومعبودات أخري يجيء كما يوضح الأثري محمد عبدالفتاح رئيس قطاع المتاحف في اطار سلسلة المعارض المؤقتة التي تقام بالمتحف وتخصص للآثار التي تعرض لأول مرة‏,‏ ويضم المعرض عددا من اللوحات التي ترجع للدولة الحديثة‏(1575‏ ـ‏1081‏ ق‏.‏م‏)‏ وتركز بشكل أساسي علي أنوبيس وعلاقته بالمعبودات المصرية القديمة التي اتخذت شكله الحيواني الذي ينتمي لفصيلة الكلاب‏.‏
وأضافت الدكتورة وفاء الصديق مدير عام المتحف المصري أن المجموعات المعروضة تكشف الكثير عن المعبوات الشعبية خلال الدولة الحديثة من الأسرات‏18‏ وحتي‏21‏ وتقدم وثائق اضافية لاتتوافر بكثرة عن المعتقدات الشعبية‏,‏ وتشمل القطع المعروضة لوحات من الحجر الجيري والرملي وتماثيل من التراكوشا‏ (‏الطين المحروق الملون‏)‏ من أهمها لوحة للملك حور محب آخر ملوك الأسرة‏18(1343‏ ـ‏1315‏ ق‏,‏م‏)‏ مرتديا التاج المزدوج ويقدم الزهور للآلة وب واووت والمصور علي هيئة أدمية ورأس أنوبيس‏.

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فيصل محمد عوكل
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: عالم من كنوز المعرفه المجهوله   الأربعاء مايو 21, 2008 12:46 am

اخي العزيز الغالي ان مثل هذه المعلومات او كنوز المعرفه لحضارات سادت ثم بادت تعطينا المعرفه لحضارات بقيت لغزا محيرا وهاهي على يدكم الكريمه ترىالنور حتى تصلللعالم وانني اشكركم على هذا الكنز المعرفي لحضارات صنعت تاريخا خالدا وبقيت اثارها لتدل على وجودها رغم الاف السنين وتقبل وافر الحب والاحترام باخلاص اخوكم فيصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالقادر
مشرف عام


عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الآلهة التى عبدها قدماء المصريين   الخميس مايو 22, 2008 2:02 am

أشكرك أستاذ فيصل
على مرورك الجميل والتعليق الأكثر من رائع
وانتظروا المزيد ان شاء الله
تقبل تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الآلهة التى عبدها قدماء المصريين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوفو نت للسفر والترحال :: الرحلات للأماكن الأثرية والمواقع الطبيعية :: منتدى الرحلات للمواقع الأثرية-
انتقل الى: